06:31 ص - الثلاثاء 20 / أكتوبر / 2020
  • دولار أمريكي 3.48
  • دينار أردني 4.91
  • يورو 4.30
  • جنيه مصري 0.19

وفد من حركة الجهاد الإسلامي يزور عائلتي الرقب والبريم بخانيونس

كنعان - غزة

زار وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد ، عائلتي الرقب والبريم، وذلك لجبر خاطرهم عما حدث مؤخراً من إشكالية شرق خان يونس.

وترأس وفد حركة الجهاد الإسلامي ، القيادي محمد عبد الله شلَّح، وعدد من وجهاء الجهاد الإسلامي بمحافظة خان يونس.

كما ورحبت أسرة مسجد الأنصار بوفد حركة الجهاد الإسلامي ، حيث أكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أ.حمّاد الرقب ، أن حركة الجهاد الإسلامي لها مكانة متقدمة في المقاومة، وتحصين الجبهة الداخلية من الأخطار والتحديات.

وأوضح أ.الرقب ، إن ما حدث مؤخراً، غير مألوف، وقد عبرت هذه الحركة الرائدة، التي نفتخر بالعلاقة معها عن رفضها الشديد له ، معتبراً أن أهالي المسجد والحي يقدرون هذه الجاهة الكريمة، وجهودها لطي الإشكالية.

ودعا أ.الرقب لتعزيز الجبهة الداخلية، وقطع كافة الطرق على المتربصين بشعبنا، ومقاومته الأبية.

وفي كلمة لوفد حركة الجهاد الإسلامي ، أكد القيادي شلح أن حركة الجهاد الإسلامي لا ترضى بالإساءة لأحد، وأن هناك تعليمات واضحة من قبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، بمعالجة هذه الإشكالية، وآثارها، وإعادة الاعتبار للأهالي.

ونقل القيادي شلَّح للأهالي والعوائل تحيات وتقدير القائد أ.زياد النخالة والمكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لهم، واعتزازهم بتضحياتهم الكبيرة، مؤكداً أن الأمين العام يتابع هذه الخطوات لحظة بلحظة، وهو لا يرضا بأن يُظلم أحد.

وجدد القيادي شلح اعتذار الحركة عن هذه الإشكالية، منوهاً إلى أنهم سيعملون على معالجتها لتلافي تكرر هذا الحدث، غير المسبوق.

وأشار القيادي شلَّح إلى أن الحركة حريصة على تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، لذلك قامت بتسليم كافة الذين شاركوا في الإشكالية للجهات الحكومية المختصة، وستتابع كافة التفاصيل وصولاً لإرضاء الأهالي، وحل الإشكالية تماماً من جذورها.

وجدد القيادي شلح تأكيده على أن سلاح الحركة طاهر، وسيظل كذلك، فلم يُسجل عليها قط خلال مسيرتها المستمرة منذ أربعة عقود استخدامه في غير وجهة المقاومة، ومقارعة العدو.

بدوره، رحّب د. صالح الرقب - باسم عائلته- بالجاهة الكريمة، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربطهم بكافة قوى المقاومة، بمن فيها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وأكد د. الرقب، أن هناك شهداء وأسرى ومجاهدين من أبناء عائلته ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، التي نؤكد فخرنا بها كفصيل إسلامي مُقاوم.

كما قال د. سامي أبو إسحاق (الرقب) اعتزاز العائلة وتقديرها لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مستذكراً تضحيات الحركة، ورموزها الحريصين على وحدة الصف والكلمة د. فتحي الشقاقي (رحمه الله)، د. رمضان شلح (رحمه الله)، والقائد زياد النخالة، الذي حمل اللواء بعدهما.

وشكر د. أبو إسحاق ، القائد النخالة ، الذي أبدى حرصاً على إنهاء هذه الإشكالية منذ اللحظات الأولى، وايفاده جاهة كريمة لإنهاء كافة تداعياتها.

من ناحيته، أعرب الشيخ زكي الدرديسي (البريم)، عن تقديره وشكره للجاهة الكريمة، التي تمثل حركةً كبيرة، ولها باع وبصمة كبيرة في مسيرة المقاومة.

ونوه الشيخ زكي إلى عمق العلاقة التي تربط عائلته بالجهاد الإسلامي، مُسقطاً حق ابنهم كمال أبو دُرُّج (البريم) تماماً إكراماً للجاهة الكريمة برئاسة القيادي شلَّح، وللقائد الكبير زياد النخالة.