05:12 م - الأحد 25 / أكتوبر / 2020
  • دولار أمريكي 3.48
  • دينار أردني 4.91
  • يورو 4.30
  • جنيه مصري 0.19

مسؤولة صهيونية: استثمار إماراتي في أضخم مشروع استيطاني بالقدس

كنعان _ فلسطين المحتلة

كشفت مسؤولة في بلدية الاحتلال بمدينة القدس المحتلة، عن "استعداد وتحمس" إماراتي، للاستثمار في المخطط الاستيطاني الذي يُعد لتهويد أجزاء واسعة من الأحياء المقدسية، في وادي الجوز والشيخ جراح والمصرارة، عبر تحويل مناطق شاسعة منها لمركز استثماري استيطاني في مشروع يعرف بـ"وادي السيليكون".

وقالت نائبة رئيس بلدية الاحتلال في القدس، فلر حسن - ناحوم، التي زارت الإمارات الأسبوع الماضي ضمن وفد صهيوني رسمي، على تجنيد شركات إماراتية للاستثمار في المشروع التهويدي.

وزعمت أن هذه الخطوة تساعد على ربط الكيان الصهيوني بالإمارات من جهة وسكان شرقي القدس بالبلدية من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، ادعت حسن – ناحوم، في مقابلة مع صحيفة "ماكور ريشون" العبرية، أن "35% من سكان القدس يتحدثون اللغة العربية، وأن هذا المشروع سيوفر فرص عمل جيدة لهم.

وأكدت أن الحكومة ورئيس البلدية وراء هذا المشروع، مبينة أن رجال أعمال من الإمارات أبدوا حماسهم الشديد للمخطط واستعدادهم للمساعدة.

وأشارت  حسن – ناحوم إلى  أن هناك تخوفات إماراتية من تحركات الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان في القدس.

 وأضافت "الحقيقة أنهم لم يعرفوا حجم النشاط التركي في القدس وعندما عرضته عليهم، كانوا غاضبين للغاية وسرعان ما امتلأوا بنشاط لتعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني والاستثمار في القدس".

 وتابعت " أرادوا اتخاذ إجراءات لتضييق خطوات الأتراك الذين يروجون لأيديولوجيا الإخوان المسلمين التي يعارضونها".

ويحوّل مشروع "وادي السيلكون" أجزاء واسعة من القدس إلى منطقة جذب واستثمار استيطانية بفعل المناطق التجارية والسياحية الضخمة التي ستقام، بالإضافة إلى استغلاله لربط شرق المدينة بجزئها الغربي لتحويل القدس تدريجيًا "عاصمة موحدة للاحتلال"، بموجب "صفقة القرن" الأميركية.

ويشمل المخطط إقامة بنايات ضخمة ستستخدم في قطاع التكنولوجيا و"الهايتيك"، كذلك إقامة حدائق ومكاتب ومبان حكومية.