05:41 م - الأحد 25 / أكتوبر / 2020
  • دولار أمريكي 3.48
  • دينار أردني 4.91
  • يورو 4.30
  • جنيه مصري 0.19

طفلي يتهرب من الواجبات المدرسية المنزلية.. فما الحل؟!

كنعان- وكالات

تعاني الأمهات كثيراً مع أبنائها لأداء الواجبات المدرسية، وذلك بسبب تهرب الصغار من حل الواجبات المدرسية المنزلية، وزاد ذلك أيضاً في نظام التعليم عن بعد بسبب تفشي فيروس كورونا، لذلك سنتحدث اليوم عن أساليب الأطفال في التهرب من واجباتهم، وأسباب هذا التهرب، وبعض الحلول لهذه المشكلة.

أما عن طرق تهرب الأطفال من واجباتهم، فعادة ما يتهرب الأطفال من الواجبات المنزلية المدرسية بعدة طرق منها طلب دخول الحمام كل خمس دقائق، والبقاء في الحمام لمدة مضاعفة.

وقد يتهرب الطفل من الواجبات المدرسية بطلب الطعام أكثر من مرة، وكذلك طلب الماء. ويتهرب الطفل بإدعاء المرض مثل المغص والصداع.

ورغم أن الطفل يتهرب بحجج كثيرة للهروب من الواجبات المنزلية رغم أنه يتمتع بذكاء مرتفع، حيث بينت الدراسات أن ذكاء الطفل لا يرتبط بتهربه من الواجبات المنزلية، كما أن الطفل الأقل ذكاء ليس بالضرورة يكره الواجبات المنزلية.

فيما بينت الدراسات أن البنات لا يتهربن من الواجبات المنزلية المدرسية بنفس الدرجة التي يتهرب بها الذكور.

أما عن أسباب تهرب الأطفال من الواجبات المنزلية المدرسية، فهي:

يتهرب الأطفال من الواجبات المنزلية لأنهم يعتقدون أن البيت هو مكان اللعب والراحة، وكذلك قضاء وقت أطول مع الأسرة. ويرون أنه وسيلة عقاب لا يستحقونها.

بعض الواجبات المنزلية تكون غير مناسبة لمستوى التلميذ، حيث يخصص المعلم واجبات بعينها لكل تلاميذ الفصل، فلا يهتم بالفروق الفردية بين التلاميذ، ولذلك يرى التلاميذ الأذكياء أن الواجبات المنزلية غير مناسبة لهم وتقلل من مستواهم.

لا تعتمد الواجبات المنزلية على البحث والاستقصاء، ولا تنمي لديهم حب الاكتشاف واكتساب المزيد من المعارف.

لذا إليك سيدتي بعض الطرق لحل مشكلة تهرب الأطفال من الواجبات المنزلية...

تواصلي مع جهة التعليم سواء المدرسة في حال التعليم الحضوري، أو مع المعلمة في حال التعليم عن بعد من خلال المنصة التعليمية لكي تكوني قادرة على ربط التعليم بالبيئة المحيطة.

لا تلقي عبء حل الواجبات المدرسية على الطفل لوحده، بل يجب أن تبقي بجواره وتتفرغي له، كما يجب أن تعهدي له باعمال منزلية أخرى وتثني عليه وتشكريه أمام باقي أفراد الأسرة، لكي يشعر أن الواجب المنزلي للمدرسة هو جزء من هذه الواجبات.

لا تكثري من تأنيب طفلك كلما وقع في خطأ، لكي لا يشعر أنه يتلقى التأنيب في البيت والمدرسة.

لا تبالغي في مديح طفلك حين يحل الواجبات المنزلية لكي لا يجدها طريقة لابتزازك، وبأنها طريقة لكي يخطيء في سلوكه أو يعاقب فيها الأسرة، فيجب أن يعرف أن لكل شخص واجبات وحقوق.

لاحظي الفروق الفردية بين الأبناء ولا تقارني سرعة طفل بآخر عند حل الواجبات.

احرصي على تنمية روح الابداع عند طفلك، فناقشيه فيما يقوم بحله ولا تجعليه يتحول إلى آله للنسخ مثلاً.