الشيخ عدنان : الاحتلال يتهرب من مسؤولياته تجاه الأسير الأخرس

الشيخ عدنان : الاحتلال يتهرب من مسؤولياته تجاه الأسير الأخرس

كنعان - جنين

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان اليوم الخميس ، إن محاكم الاحتلال الصهيونية وبعد تثبيتها للاعتقال الإداري ضد الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، أصبحت تتهرب من مسؤولياتها تجاهه خاصة بعد تدهور وضعه الصحي، ودخوله في مرحلة خطيرة.

وقال الشيخ عدنان خلال حديثه عبر إذاعة صوت الأسرى ، رصدته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن ظهور الأسير المضرب الأخرس بالأمس من خلال فيديو ، بين مدى الروح العالية والعزيمة الصلبة عنده، مؤكداً على مواصلة إضرابه عن الطعام، يشكل انتصاراً له ولنا كفلسطينين ضد الاحتلال الصهيوني.

وأشار الشيخ عدنان إلى أن الاحتلال وباعتقاله المتكرر لأهالي الضفة وقيادة حركة الجهاد الإسلامي فيها والذي كان اخرهم الشيخ سعيد نخلة، يأتي في إطار محاربة دور الحركة الداعي إلى التوحد في مقاومة هذا المحتل الغاصب.

ودعا الشيخ عدنان وسائل الإعلام الفلسطينية وخاصة في الضفة المحتلة إلى ضرورة مساندة ودعم قضية الأسرى، وفتح منابرهم لها، وجعلها على سلم أولياتها، لاسيما مع إعلان الأسرى في سجن عوفر شروعم بالإضراب عن الطعام رفضاً للاجراءات القمعية بحقهم.

الشيخ عدنان : الاحتلال يتهرب من مسؤولياته تجاه الأسير الأخرس

الخميس 24 / سبتمبر / 2020

كنعان - جنين

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان اليوم الخميس ، إن محاكم الاحتلال الصهيونية وبعد تثبيتها للاعتقال الإداري ضد الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، أصبحت تتهرب من مسؤولياتها تجاهه خاصة بعد تدهور وضعه الصحي، ودخوله في مرحلة خطيرة.

وقال الشيخ عدنان خلال حديثه عبر إذاعة صوت الأسرى ، رصدته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن ظهور الأسير المضرب الأخرس بالأمس من خلال فيديو ، بين مدى الروح العالية والعزيمة الصلبة عنده، مؤكداً على مواصلة إضرابه عن الطعام، يشكل انتصاراً له ولنا كفلسطينين ضد الاحتلال الصهيوني.

وأشار الشيخ عدنان إلى أن الاحتلال وباعتقاله المتكرر لأهالي الضفة وقيادة حركة الجهاد الإسلامي فيها والذي كان اخرهم الشيخ سعيد نخلة، يأتي في إطار محاربة دور الحركة الداعي إلى التوحد في مقاومة هذا المحتل الغاصب.

ودعا الشيخ عدنان وسائل الإعلام الفلسطينية وخاصة في الضفة المحتلة إلى ضرورة مساندة ودعم قضية الأسرى، وفتح منابرهم لها، وجعلها على سلم أولياتها، لاسيما مع إعلان الأسرى في سجن عوفر شروعم بالإضراب عن الطعام رفضاً للاجراءات القمعية بحقهم.