القيادي حبيب: النظام العربي يكرس حالة الضياع بتطبيعه مع العدو الصهيوني

القيادي حبيب: النظام العربي يكرس حالة الضياع بتطبيعه مع العدو الصهيوني

كنعان _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب، أن "الصبية الذين تقلدو الحكم ذمام الأمور في البلاد العربية يكرسون حالة الضياع والتيه الذي يعاني منها النظام العربي الرسمي والسقوط الأخلاقي والقيمي للنظام"، مؤكد أنهم "أدوات ليس لخدمة شعوبهم والأمة الإسلامية بل خدمة لأعداء الأمة".

وأضاف القيادي خضر حبيب خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القدس اليوم الفضائية، أن "الحكام الذين يتقلدون ذمام الأمور في البلاد العربية جعلوا من أنفسهم أدوات لخدمة أعداء الأمة بدل من خدمة شعوبهم وأمتهم تحت عناوين واهمة ومزيفة" مؤكد أن "ما يحدث ليست اتفاقيات سلام أنما اتفاقيات حرب على الامة والمنطقية".

وقال القيادي خضر حبيب، أن "ما يروج له محمد بن زايد ومحمد بن سلمان من تطبيع مع العدو الصهيوني هي اتفاقيات كارثية ستوجد بالمنطقة حالة من الا أمن" مشير أن "الرسول محمد "صلوات ربي عليه" كأن عامل من عوامل نهضة الأمة لكن اليوم هناك من أسمائهم محمد لا ينتمون إلي دينه وخدمة أمته بل لخدمة المستعمر".

وأشار القيادي حبيب، على أن "التطبيع هدية مجانية تقدمها الإمارات والسعودية إلي الرئيس الأمريكي ترامب في حملته الانتخابية القادمة في مواجهة منافسيه"، مؤكد "أننا لا نراهن على أي زعيم أمريكي أو إي أدارة امريكية في شريكة بأي عدوان على شعبنا وأمتنا".

وأوضح حبيب، أن "الشعب السوداني من أكثر الشعوب حماسة وتضامن واحتضان للقضية الفلسطينية"، لكن القيادة الحالية الذي جاءت بشبهات كبيرة انزلقت خلفة رغبات حكام الامارات والسعودية لتطبيعها مع الكيان الصهيوني".

وشدد القيادي خضر حبيب على أن "دعوة الجهاد الإسلامي وأحرار الأمة أن هذا الكيان هو خطر على الأمة العربية والإسلامية"، مؤكد أننا على "ثقة بأن الشعوب لن تقبل وترضي في الزلة الذي يروج لها الحاكم".

القيادي حبيب: النظام العربي يكرس حالة الضياع بتطبيعه مع العدو الصهيوني

الأحد 20 / سبتمبر / 2020

كنعان _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب، أن "الصبية الذين تقلدو الحكم ذمام الأمور في البلاد العربية يكرسون حالة الضياع والتيه الذي يعاني منها النظام العربي الرسمي والسقوط الأخلاقي والقيمي للنظام"، مؤكد أنهم "أدوات ليس لخدمة شعوبهم والأمة الإسلامية بل خدمة لأعداء الأمة".

وأضاف القيادي خضر حبيب خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القدس اليوم الفضائية، أن "الحكام الذين يتقلدون ذمام الأمور في البلاد العربية جعلوا من أنفسهم أدوات لخدمة أعداء الأمة بدل من خدمة شعوبهم وأمتهم تحت عناوين واهمة ومزيفة" مؤكد أن "ما يحدث ليست اتفاقيات سلام أنما اتفاقيات حرب على الامة والمنطقية".

وقال القيادي خضر حبيب، أن "ما يروج له محمد بن زايد ومحمد بن سلمان من تطبيع مع العدو الصهيوني هي اتفاقيات كارثية ستوجد بالمنطقة حالة من الا أمن" مشير أن "الرسول محمد "صلوات ربي عليه" كأن عامل من عوامل نهضة الأمة لكن اليوم هناك من أسمائهم محمد لا ينتمون إلي دينه وخدمة أمته بل لخدمة المستعمر".

وأشار القيادي حبيب، على أن "التطبيع هدية مجانية تقدمها الإمارات والسعودية إلي الرئيس الأمريكي ترامب في حملته الانتخابية القادمة في مواجهة منافسيه"، مؤكد "أننا لا نراهن على أي زعيم أمريكي أو إي أدارة امريكية في شريكة بأي عدوان على شعبنا وأمتنا".

وأوضح حبيب، أن "الشعب السوداني من أكثر الشعوب حماسة وتضامن واحتضان للقضية الفلسطينية"، لكن القيادة الحالية الذي جاءت بشبهات كبيرة انزلقت خلفة رغبات حكام الامارات والسعودية لتطبيعها مع الكيان الصهيوني".

وشدد القيادي خضر حبيب على أن "دعوة الجهاد الإسلامي وأحرار الأمة أن هذا الكيان هو خطر على الأمة العربية والإسلامية"، مؤكد أننا على "ثقة بأن الشعوب لن تقبل وترضي في الزلة الذي يروج لها الحاكم".