النخالة يستقبل وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية

النخالة يستقبل وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية

كنعان_وكالات

استقبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة ، وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم نائب الأمين العام للجبهة أبو أحمد فؤاد، وعضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة السياسية ماهر الطاهر، وعضو اللجنة المركزية العامة هيثم عبده، وذلك بحضور عضوي المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي" رئيس الدائرة السياسية د. محمد الهندي، ورئيس الدائرة الثقافية عبد العزيز ميناوي، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا".

تناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والمخاطر الكبيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، ولا سيما أمام مضي الإدارة الأمريكية في مخططها لتنفيذ ما يسمى ب صفقة القرن بهدف تصفية القضية وشطب حقوق الشعب الفلسطيني كافة، في ظل تغول مشروع التهويد والاستيطان الذي يريد ابتلاع فلسطين كاملة.

وثمن المجتمعون انعقاد اجتماع الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، وضرورة بلورة رؤية فلسطينية موحدة على قاعدة المقاومة، وأن تترجم مخرجات الاجتماع إلى آليات واضحة على قاعدة مواصلة الاشتباك والصراع مع المشروع الصهيوني.

كما أدانوا اتفاقيات التطبيع التي تسعى الإدارة الأمريكية جاهدة للتوصل إليها، خدمة لأجندات انتخابية لترامب ونتنياهو، على حساب شعوب المنطقة وكرامتها، مؤكدين أن موجة التطبيع الحالية، ورغم علو صوتها، لن تنجح في اختراق الشعوب العربية الحرة التي تدعم القضية الفلسطينية، وترفض كل أشكال التطبيع والتعامل مع العدو الصهيوني، وتتمسك بمقدساتها في فلسطين.

النخالة يستقبل وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية

السبت 12 / سبتمبر / 2020

كنعان_وكالات

استقبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة ، وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم نائب الأمين العام للجبهة أبو أحمد فؤاد، وعضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة السياسية ماهر الطاهر، وعضو اللجنة المركزية العامة هيثم عبده، وذلك بحضور عضوي المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي" رئيس الدائرة السياسية د. محمد الهندي، ورئيس الدائرة الثقافية عبد العزيز ميناوي، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا".

تناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والمخاطر الكبيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، ولا سيما أمام مضي الإدارة الأمريكية في مخططها لتنفيذ ما يسمى ب صفقة القرن بهدف تصفية القضية وشطب حقوق الشعب الفلسطيني كافة، في ظل تغول مشروع التهويد والاستيطان الذي يريد ابتلاع فلسطين كاملة.

وثمن المجتمعون انعقاد اجتماع الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، وضرورة بلورة رؤية فلسطينية موحدة على قاعدة المقاومة، وأن تترجم مخرجات الاجتماع إلى آليات واضحة على قاعدة مواصلة الاشتباك والصراع مع المشروع الصهيوني.

كما أدانوا اتفاقيات التطبيع التي تسعى الإدارة الأمريكية جاهدة للتوصل إليها، خدمة لأجندات انتخابية لترامب ونتنياهو، على حساب شعوب المنطقة وكرامتها، مؤكدين أن موجة التطبيع الحالية، ورغم علو صوتها، لن تنجح في اختراق الشعوب العربية الحرة التي تدعم القضية الفلسطينية، وترفض كل أشكال التطبيع والتعامل مع العدو الصهيوني، وتتمسك بمقدساتها في فلسطين.