القيادي عليان : المقياس الحقيقي لنجاح اجتماع الأمناء العامين هو مدى تطبيقه على الأرض

القيادي عليان : المقياس الحقيقي لنجاح اجتماع الأمناء العامين هو مدى تطبيقه على الأرض

كنعان - غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. جميل عليان مساء اليوم الجمعة ، أن اجتماع الأمناء العامون للفصائل كان فلسطينيًا بحتًا، ودشن مرحلة جديدة.

وقال د.عليان في حديث لإذاعة صوت القدس ، أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى قناعة أن طريق التسوية جرّ الكوارث ولن يحقق شيء ومجرد خدعة أمريكية صهيونية.

وأضاف د.عليان ، أن أبو مازن كان يستند إلى الظهير العربي على أمل أن يخفف من الضغوطات الصهيونية والأوروبية على الفلسطينيين، والآن اكتشف أن هذ الجدار انهار أما التطبيع الجديد وما بات هذا الحزام موجود.

وأوضح د.عليان ، أن الاستدارة إلى الداخل الفلسطيني عند السلطة الفلسطينية كان غير موجود قبل اجتماع الأمناء العامين.

وبين د.عليان ، أن هناك بعض حكومات عربية مثل الإمارات والبحرين أصبحت تهديدًا واضحًا على القضية الفلسطينية.

وأشار د.عليان إلى أن المقياس الحقيقي لنجاح اجتماع الأمناء العامين هو مدى تطبيقه على الأرض، وهناك معيارين لنجاحه هما تشكيل لجان لقيادة المقـاومة الشعبية، والثاني إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وتابع د.عليان ، يجب أن نبدأ مرحلة جديدة للخروج من النفق المظلم الذي بدأ عام 93، لم يعد لدينا متسع من الوقت.

وأضاف د.عليان ، نحن أمام معطيات جديدة شكلت قناعات جديدة لدى بعض الأطراف، لأن شعبنا لديه القوة على إسقاط صفقة ترامب وصفع المطبعين وفق برنامج تحرر وطني.

القيادي عليان : المقياس الحقيقي لنجاح اجتماع الأمناء العامين هو مدى تطبيقه على الأرض

الجمعة 04 / سبتمبر / 2020

كنعان - غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. جميل عليان مساء اليوم الجمعة ، أن اجتماع الأمناء العامون للفصائل كان فلسطينيًا بحتًا، ودشن مرحلة جديدة.

وقال د.عليان في حديث لإذاعة صوت القدس ، أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى قناعة أن طريق التسوية جرّ الكوارث ولن يحقق شيء ومجرد خدعة أمريكية صهيونية.

وأضاف د.عليان ، أن أبو مازن كان يستند إلى الظهير العربي على أمل أن يخفف من الضغوطات الصهيونية والأوروبية على الفلسطينيين، والآن اكتشف أن هذ الجدار انهار أما التطبيع الجديد وما بات هذا الحزام موجود.

وأوضح د.عليان ، أن الاستدارة إلى الداخل الفلسطيني عند السلطة الفلسطينية كان غير موجود قبل اجتماع الأمناء العامين.

وبين د.عليان ، أن هناك بعض حكومات عربية مثل الإمارات والبحرين أصبحت تهديدًا واضحًا على القضية الفلسطينية.

وأشار د.عليان إلى أن المقياس الحقيقي لنجاح اجتماع الأمناء العامين هو مدى تطبيقه على الأرض، وهناك معيارين لنجاحه هما تشكيل لجان لقيادة المقـاومة الشعبية، والثاني إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وتابع د.عليان ، يجب أن نبدأ مرحلة جديدة للخروج من النفق المظلم الذي بدأ عام 93، لم يعد لدينا متسع من الوقت.

وأضاف د.عليان ، نحن أمام معطيات جديدة شكلت قناعات جديدة لدى بعض الأطراف، لأن شعبنا لديه القوة على إسقاط صفقة ترامب وصفع المطبعين وفق برنامج تحرر وطني.