بلدية المغازي تحذّر من كارثة صحية حال استمر غياب الدعم الدولي

بلدية المغازي تحذّر من كارثة صحية حال استمر غياب الدعم الدولي

كنعان_وكالات

حذرت بلدية المغازي من حدوث كارثة صحية في المخيم، بسبب استمرار غياب الدعم الدولي عن توفير مستلزمات السلامة للعاملين على إدارة المخيم، مشيرة إلى أن البلدية تحاول توفير المستلزمات الضرورية للمواطنين، لكن أزمة الكهرباء وضعف الإمكانات يؤثران سلباً على عملها.

وقال رئيس البلدية "محمد مصلح" "شكلنا لجنة طوارئ من البلدية وأعضاء المؤسسات المحلية للتعامل مع حالة الطوارئ وحظر التجوال، حيث تعقد يوميًا لمتابعة تطورات المربعات الثلاثة الموبوءة بالمخيم والتي تم عزلها"، مؤكدا أن الأوضاع صعبة جدا في ظل عدم توفر الإمكانات للبلدية، وخاصة الألبسة الواقية التي تمكنهم من دخول تلك المناطق.

وأضاف مصلح إن البلدية تستعين بالمتطوعين لتوفير المياه لكل سكان المخيم، حيث تشغل آبار المياه بواسطة السولار في ظل انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، كما أنها قامت بجمع النفايات من المخيم يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، حيث كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إجازة".

ولفت مصلح إلى أن البلدية تعمل حاليا على حل شكاوى المواطنين في المخيم من صعوبة حصولهم على الغذاء في ظل حظر التجوال، حيث تتفق مع محال تجارية في كل مربع على أن تفتح أبوابها لفترة معينة في اليوم، ويتصل بها المواطنون لطلب مستلزماتهم وتوصيلها لهم إلى البيوت مع اتباع إجراءات الوقاية اللازمة.

ودعا كل المؤسسات الداعمة لتوفير مستلزمات الوقاية لفريق الطوارئ بالمخيم ليتمكن من التنقل من مكان لآخر لأداء مهامه، خاصة في ظل وجود مناطق موبوءة وتخضع كاملة للحجر الصحي.

وأعرب نائب رئيس البلدية عن أسفه لعدم وجود مقومات صمود للبلدية، ما يعني أن عملها قد ينهار مطلع الأسبوع القادم لوجود مخاطرة كبيرة على حياة عمالها، لعدم توفر وسائل الأمان إلى جانب قرب نفاد كميات السولار التي تشغل بها آبار المياه.

وأشار إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين البلدية ووزارة الداخلية في الإجراءات المتبعة على الأرض التي توفر الأمن الكامل لممتلكات المواطنين والبلدية، وأن الأخيرة تمنع دخول أي أشخاص من خارج المناطق الموبوءة إليها، كما وزعت لجنة مؤسسات مخيم المغازي طردا غذائيا على كل سكان المنطقة الموبوءة، ووفرت متعهدًا للمياه الحلوة يوفرها للسكان وفق إجراءات السلامة المتبعة.

بلدية المغازي تحذّر من كارثة صحية حال استمر غياب الدعم الدولي

الجمعة 28 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

حذرت بلدية المغازي من حدوث كارثة صحية في المخيم، بسبب استمرار غياب الدعم الدولي عن توفير مستلزمات السلامة للعاملين على إدارة المخيم، مشيرة إلى أن البلدية تحاول توفير المستلزمات الضرورية للمواطنين، لكن أزمة الكهرباء وضعف الإمكانات يؤثران سلباً على عملها.

وقال رئيس البلدية "محمد مصلح" "شكلنا لجنة طوارئ من البلدية وأعضاء المؤسسات المحلية للتعامل مع حالة الطوارئ وحظر التجوال، حيث تعقد يوميًا لمتابعة تطورات المربعات الثلاثة الموبوءة بالمخيم والتي تم عزلها"، مؤكدا أن الأوضاع صعبة جدا في ظل عدم توفر الإمكانات للبلدية، وخاصة الألبسة الواقية التي تمكنهم من دخول تلك المناطق.

وأضاف مصلح إن البلدية تستعين بالمتطوعين لتوفير المياه لكل سكان المخيم، حيث تشغل آبار المياه بواسطة السولار في ظل انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، كما أنها قامت بجمع النفايات من المخيم يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، حيث كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إجازة".

ولفت مصلح إلى أن البلدية تعمل حاليا على حل شكاوى المواطنين في المخيم من صعوبة حصولهم على الغذاء في ظل حظر التجوال، حيث تتفق مع محال تجارية في كل مربع على أن تفتح أبوابها لفترة معينة في اليوم، ويتصل بها المواطنون لطلب مستلزماتهم وتوصيلها لهم إلى البيوت مع اتباع إجراءات الوقاية اللازمة.

ودعا كل المؤسسات الداعمة لتوفير مستلزمات الوقاية لفريق الطوارئ بالمخيم ليتمكن من التنقل من مكان لآخر لأداء مهامه، خاصة في ظل وجود مناطق موبوءة وتخضع كاملة للحجر الصحي.

وأعرب نائب رئيس البلدية عن أسفه لعدم وجود مقومات صمود للبلدية، ما يعني أن عملها قد ينهار مطلع الأسبوع القادم لوجود مخاطرة كبيرة على حياة عمالها، لعدم توفر وسائل الأمان إلى جانب قرب نفاد كميات السولار التي تشغل بها آبار المياه.

وأشار إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين البلدية ووزارة الداخلية في الإجراءات المتبعة على الأرض التي توفر الأمن الكامل لممتلكات المواطنين والبلدية، وأن الأخيرة تمنع دخول أي أشخاص من خارج المناطق الموبوءة إليها، كما وزعت لجنة مؤسسات مخيم المغازي طردا غذائيا على كل سكان المنطقة الموبوءة، ووفرت متعهدًا للمياه الحلوة يوفرها للسكان وفق إجراءات السلامة المتبعة.