الساعات القادمة حاسمة ..

مصدر في المقاومة .. الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الهدوء فشلت بسبب تعنت الاحتلال

مصدر في المقاومة .. الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الهدوء فشلت بسبب تعنت الاحتلال

كنعان _وكالات

أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية أن الجهود التي بذلتها الجهات الاقليمية والدولية لإعادة الهدوء إلى حدود قطاع غزة فشلت و الساعات القادمة ستكون حاسمة.

وقالت المصادر اليوم الخميس: "إن فشل جهود الوسطاء الاقليميين والدوليين ناتج عن تعنت الاحتلال الصهيوني في تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة التي تم الاتفاق عليها مسبقًا، وهي الهدوء مقابل كسر الحصار".

وأضافت المصادر: "إن الساعات المقبلة ستشهد رسائل من المجموعات الشبابية في الميدان إلى الاحتلال الإسرائيلي، على الاحتلال أن يقرأ هذه الرسائل قبل أن تتدحرج الأمور وتنزلق إلى ما هو أوسع من ذلك"

وأشارت مصادر المقاومة إلى أن لدى المجموعات الشبابية في الميدان كل الخيارات لتصعيد أدوات المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال، مؤكدة أنه إذا أقدم الاحتلال على التصعيد فإن بيان غرفة العمليات المشتركة واضح وعلى الاحتلال قراءته جيداً.

يُشار إلى أن بيان الغرفة المشتركة أكد على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال باتخاذ ادوات المقاومة الشعبية كالبالونات الحارقة ذريعة لها لقصف مواقعها وهي سترد على كل استهداف.

وشدد المصدر لقناة الميادين على أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استغلال وباء كورونا باعتباره أداة ضعف، قائلًا: "الخيار الآن هو المواءمة ما بين مرض كورونا ومكافحة الاحتلال".

ولفت المصدر إلى أن "الاحتلال واهم إذا ظن أن هناك تأثيراً للوباء على أرض الواقع، وتكثيف اطلاق البالونات الحارقة خير شاهد".

 نقلاً عن قناة الميادين 

مصدر في المقاومة .. الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الهدوء فشلت بسبب تعنت الاحتلال

الخميس 27 / أغسطس / 2020

كنعان _وكالات

أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية أن الجهود التي بذلتها الجهات الاقليمية والدولية لإعادة الهدوء إلى حدود قطاع غزة فشلت و الساعات القادمة ستكون حاسمة.

وقالت المصادر اليوم الخميس: "إن فشل جهود الوسطاء الاقليميين والدوليين ناتج عن تعنت الاحتلال الصهيوني في تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة التي تم الاتفاق عليها مسبقًا، وهي الهدوء مقابل كسر الحصار".

وأضافت المصادر: "إن الساعات المقبلة ستشهد رسائل من المجموعات الشبابية في الميدان إلى الاحتلال الإسرائيلي، على الاحتلال أن يقرأ هذه الرسائل قبل أن تتدحرج الأمور وتنزلق إلى ما هو أوسع من ذلك"

وأشارت مصادر المقاومة إلى أن لدى المجموعات الشبابية في الميدان كل الخيارات لتصعيد أدوات المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال، مؤكدة أنه إذا أقدم الاحتلال على التصعيد فإن بيان غرفة العمليات المشتركة واضح وعلى الاحتلال قراءته جيداً.

يُشار إلى أن بيان الغرفة المشتركة أكد على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال باتخاذ ادوات المقاومة الشعبية كالبالونات الحارقة ذريعة لها لقصف مواقعها وهي سترد على كل استهداف.

وشدد المصدر لقناة الميادين على أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استغلال وباء كورونا باعتباره أداة ضعف، قائلًا: "الخيار الآن هو المواءمة ما بين مرض كورونا ومكافحة الاحتلال".

ولفت المصدر إلى أن "الاحتلال واهم إذا ظن أن هناك تأثيراً للوباء على أرض الواقع، وتكثيف اطلاق البالونات الحارقة خير شاهد".

 نقلاً عن قناة الميادين