هنية: اتفاق التطبيع الامارتي يأتي في سياق بناء تحالف إقليمي يضم الصهاينة

هنية: اتفاق التطبيع الامارتي يأتي في سياق بناء تحالف إقليمي يضم الصهاينة

كنعان_وكالات

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن اتفاق التطبيع الإماراتي الصهيوني يحمل ثلاثة مخاطر كبيرة جدًا على الفلسطينيين، أولها انطواؤها في إطار صفقة القرن، وثانيًا أنها تأتي مع استمرار خطة الضم وتهويد القدس، وثالثًا أنها تأتي في سياق بناء تحالف إقليمي في المنطقة تكون ما يسمى بـ "اسرائيل" جزءا رئيسا فيه.

واعتبر رئيس الحركة الاتفاق طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني، وتجاوزا للحد الأدنى الذي شكل الإجماع العربي.

وشدد رئيس الحركة رفض الشعب الفلسطيني بكل فصائله ومكوناته للاتفاقية، محذرًا من اعتبارها جسرًا للمرور نحو المزيد من التطبيع مع الاحتلال.

وحذر بعض الدول من الاتجاه نحو التطبيع مع الاحتلال، مضيفًا أنه "من المؤسف جدًا ومن المؤلم لشعبنا الفلسطيني أن تكون هناك بعض الدول العربية تتماشى مع صفقة القرن الهادفة لتصفية قضية فلسطين وإخراج الشعب الفلسطيني من المعادلة".

وأشاد بموقف الرئاسة التركية المعبر عن الموقف التركي العام برفض هذه الاتفاقية التي تتجاوز الحق الفلسطيني وتكون على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وأيضًا بموقف الدول إيران والكويت وباكستان، والقوى والأحزاب، وشعوب الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم الرافض للتطبيع وصفقة القرن.

وشدد رئيس الحركة على أن هذا الاتفاق لم يوقف خطة الضم كما قيل، "بدليل إعلان نتنياهو بعد ساعات قليلة من إعلان الاتفاق بأنه متمسك بخطة الضم".

وفي حديثه عن صفقة القرن بيّن أنها استهدفت ثلاث ركائز فلسطينية، وهي القدس وحق العودة والأرض، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية التي تخص العرب والمسلمين وكل أحرار العالم، وليس الفلسطينيين فقط.

واستعرض هنية خطة حركة حماس لمواجهة صفقة القرن وخطة الضم، موضحًا أنها تتحرك في عدة دوائر، الأولى الدائرة الوطنية الفلسطينية، والثانية الدائرة الإقليمية وزيادة التركيز في العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي، والثالثة المقاومة الشاملة وفي مقدمتها المقاومة العسكرية، والرابعة دائرة الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي.

ولفت إلى مبادرة حركة حماس بالاتصالات مع الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وصولًا إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة لمواجهة هذه المخاطر، وإعادة بناء وتنظيم منظمة التحرير.

وأكد هنية مشاركة حركة حماس في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برام الله، مشيرًا إلى أن الاجتماع سيشمل بحث ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية.

وأبدى جهوزية الحركة للعب الدور المطلوب منها في بناء جسور بين الدول العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع، والعمل على تخفيض حدة التوتر الموجود في المنطقة، كي تشكل كتلة صلبة تتصدى لمحاولات التطبيع الصهيونية.

ووجه رئيس الحركة نداءً إلى الشعب التركي الأصيل، وشعوب الأمة بالوقوف إلى جانب أهلنا في القدس في ظل المعركة القاسية التي تجري هناك على التاريخ والجغرافيا والحقوق الدينية، ومدهم بكل ما يلزم لإحباط المخططات الصهيونية والحفاظ على المسجد الأقصى.

كما وجه نداءه أيضًا للوقوف إلى جانب غزة المحاصرة، خاصة في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها، مؤكدًا أن تركيا شعبًا ورئاسةً وبرلمانًا وحكومةً لا يمكن أن تبخل على فلسطين بالدعم السياسي والمالي والاقتصادي على غزة والقدس والأسرى داخل السجون الصهيونية الذين يصل عددهم لما يقارب 6500، منهم 550 محكمون بأحكام عالية.

وحول لقائه الأخير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال هنية إنه يندرج في سياق العلاقات التاريخية والثابتة الأصيلة لتركيا مع فلسطين بفصائلها كافة، وفي إطار علاقات أخوية طبيعية، ناقشا خلاله العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف "ركزنا على الوضع داخل فلسطين والتطورات، واستعرضنا الدور التركي، وما يمكن أن يقوم به في حماية الحقوق الفلسطينية، واستعراض واقع الطلاب والقادمين من الخارج".

هنية: اتفاق التطبيع الامارتي يأتي في سياق بناء تحالف إقليمي يضم الصهاينة

الخميس 27 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن اتفاق التطبيع الإماراتي الصهيوني يحمل ثلاثة مخاطر كبيرة جدًا على الفلسطينيين، أولها انطواؤها في إطار صفقة القرن، وثانيًا أنها تأتي مع استمرار خطة الضم وتهويد القدس، وثالثًا أنها تأتي في سياق بناء تحالف إقليمي في المنطقة تكون ما يسمى بـ "اسرائيل" جزءا رئيسا فيه.

واعتبر رئيس الحركة الاتفاق طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني، وتجاوزا للحد الأدنى الذي شكل الإجماع العربي.

وشدد رئيس الحركة رفض الشعب الفلسطيني بكل فصائله ومكوناته للاتفاقية، محذرًا من اعتبارها جسرًا للمرور نحو المزيد من التطبيع مع الاحتلال.

وحذر بعض الدول من الاتجاه نحو التطبيع مع الاحتلال، مضيفًا أنه "من المؤسف جدًا ومن المؤلم لشعبنا الفلسطيني أن تكون هناك بعض الدول العربية تتماشى مع صفقة القرن الهادفة لتصفية قضية فلسطين وإخراج الشعب الفلسطيني من المعادلة".

وأشاد بموقف الرئاسة التركية المعبر عن الموقف التركي العام برفض هذه الاتفاقية التي تتجاوز الحق الفلسطيني وتكون على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وأيضًا بموقف الدول إيران والكويت وباكستان، والقوى والأحزاب، وشعوب الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم الرافض للتطبيع وصفقة القرن.

وشدد رئيس الحركة على أن هذا الاتفاق لم يوقف خطة الضم كما قيل، "بدليل إعلان نتنياهو بعد ساعات قليلة من إعلان الاتفاق بأنه متمسك بخطة الضم".

وفي حديثه عن صفقة القرن بيّن أنها استهدفت ثلاث ركائز فلسطينية، وهي القدس وحق العودة والأرض، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية التي تخص العرب والمسلمين وكل أحرار العالم، وليس الفلسطينيين فقط.

واستعرض هنية خطة حركة حماس لمواجهة صفقة القرن وخطة الضم، موضحًا أنها تتحرك في عدة دوائر، الأولى الدائرة الوطنية الفلسطينية، والثانية الدائرة الإقليمية وزيادة التركيز في العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي، والثالثة المقاومة الشاملة وفي مقدمتها المقاومة العسكرية، والرابعة دائرة الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي.

ولفت إلى مبادرة حركة حماس بالاتصالات مع الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وصولًا إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة لمواجهة هذه المخاطر، وإعادة بناء وتنظيم منظمة التحرير.

وأكد هنية مشاركة حركة حماس في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برام الله، مشيرًا إلى أن الاجتماع سيشمل بحث ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية.

وأبدى جهوزية الحركة للعب الدور المطلوب منها في بناء جسور بين الدول العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع، والعمل على تخفيض حدة التوتر الموجود في المنطقة، كي تشكل كتلة صلبة تتصدى لمحاولات التطبيع الصهيونية.

ووجه رئيس الحركة نداءً إلى الشعب التركي الأصيل، وشعوب الأمة بالوقوف إلى جانب أهلنا في القدس في ظل المعركة القاسية التي تجري هناك على التاريخ والجغرافيا والحقوق الدينية، ومدهم بكل ما يلزم لإحباط المخططات الصهيونية والحفاظ على المسجد الأقصى.

كما وجه نداءه أيضًا للوقوف إلى جانب غزة المحاصرة، خاصة في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها، مؤكدًا أن تركيا شعبًا ورئاسةً وبرلمانًا وحكومةً لا يمكن أن تبخل على فلسطين بالدعم السياسي والمالي والاقتصادي على غزة والقدس والأسرى داخل السجون الصهيونية الذين يصل عددهم لما يقارب 6500، منهم 550 محكمون بأحكام عالية.

وحول لقائه الأخير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال هنية إنه يندرج في سياق العلاقات التاريخية والثابتة الأصيلة لتركيا مع فلسطين بفصائلها كافة، وفي إطار علاقات أخوية طبيعية، ناقشا خلاله العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف "ركزنا على الوضع داخل فلسطين والتطورات، واستعرضنا الدور التركي، وما يمكن أن يقوم به في حماية الحقوق الفلسطينية، واستعراض واقع الطلاب والقادمين من الخارج".