بسبب عنجهية الاحتلال ..

محللون .. الأوضاع تتدحرج نحو التصعيد ما لم يرفع الصهاينة الحصار

محللون .. الأوضاع تتدحرج نحو التصعيد ما لم يرفع الصهاينة الحصار

كنعان - تغريد السقا

تسارعت الأحداث مؤخراً على حدود قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني ، حيثُ اشتدت في الأيام الأخيرة ظاهرة إطلاق البالونات تجاه مستوطنات غلاف غزة ، مما أدى إلى اندلاع حرائق في قطاع غزة ، رداً على اغلاق الاحتلال الصهيوني المعابر وإغلاق بحر قطاع غزة أمام حركة الصيادين ومنع ادخال الوقود القطري لمحظة توليد الكهرباء في غزة.

ومن جهته هدد وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس ، ضرب قطاع غزة بزعم مواصلة إطلاق البالونات الحارقة لتشعل الحرائق في مستوطنات غلاف غزة.

وقال المختص في الشأن الصهيوني أ. مهران ثابت ، أن التصعيد بدأ يدخل بشكل تدريجي ، بعد أن هددت المقاومة الفلسطينية بأن القصف سيُقابل بالقصف.

وبين أ.ثابت ، أن نشر القبة الحديدية وتعزيزها في منطقة غلاف غزة ، هذا الأمر طبيعي بعد تقديرات للموقف من قبل قيادة الجيش الصهيوني والمنطقة الجنوبية ، مضيفاً بأن التحذيرات الصهيونية كانت جميعها تُشير أن هناك تصعيد.

وتوقع أ.ثابت ، خلال الأيام القادمة إذا لم يستجيب الاحتلال الصهيوني لمطالب المقاومة الفلسطينية ، من خلال رفع الحصار أو تخفيفه بشكل كبير ؛ فإن الأمور ستتجه نحو تصعيد خطير ، لربما ينزلق إلى حرب مفتوحة ، وهذا ما يخشاه الاحتلال.

وأكد أ.ثابت ، أن الاحتلال الصهيوني يُحاول فرض معادلة في قطاع غزة ، أنه سيرد على هذه الأدوات السلمية التي يعتبرها بالبالونات المفخخة والحارقة ، والمقاومة الفلسطينية ستنفذ تهديداتها من خلال اطلاق الصواريخ ، وبالتالي سنشهد تصعيد خطير.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي د.هاني العقاد ، أننا لا نستبعد خيار التصعيد في ظل حالة الاستعداد والحشد من المقاومة والاحتلال الصهيوني.

وأوضح د.العقاد ، أن المعادلة الآن هي من يستطيع الصمود أكثر، غزة المحاصرة أم الاحتلال الصهيوني الذي يواجه ضغط نتيجة البالونات التي يطلقها الشبان الثائر من غزة المحاصرة نحو مستوطنات غلاف غزة.

وأضاف د.العقاد ، أن الاحتلال الصهيوني لا يُريد اعطاء غزة شيء ، فهو متمسك بالتفاهمات السابقة ، معتبراً غزة سجن هو الذي يتحكم فيها.

وشدد د.العقاد، على ان الشعب الفلسطيني ومقاومته بغزة في حالة صمود اسطوري ونوعي ضد سياسة الاحتلال في إبتزاز المقاومة بغزة محاولة فرض معادلة هدوء مقابل هدوء.

وأشار د.العقاد ، إلى أن الاحتلال يخشي من حرب استنزاف تخوضها المقاومة الفلسطينية في ظل عدم نجاح المستوى السياسي الصهيوني لعودة الهدوء في مستوطنات غلاف غزة.

وبين د.العقاد ، أن المقاومة الفلسطينية لديها ما يكفي من الأسباب لتكون إرادتها قوية ؛ لمواجهة الاحتلال الصهيوني ، لكنها تعطي فرصة للوسطاء لأي تحرك جاد لاستعادة الهدوء من جديد.

يُذكر أن الوسطاء المصريين والقطريين والمبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف ، يبذلون جهوداً مضاعفة من أجل استعادة الهدوء في قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية مساء أمس الثلاثاء ، وصول السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.

وما زالت الفصائل الفلسطينية مُتمسكة بمطالبها المشروعة ، وتتضمّن بنود التفاهمات التي لم تنفذ حتى الآن وهي : توسيع مساحة الصيد حتى 20 ميلاً بحرياً، وتمديد خط كهرباء جديد للقطاع بتمويل قطري، وتحويل محطة توليد الكهرباء في غزة للعمل على الغاز، والسماح بدخول المواد الثنائية الاستخدام، وتسهيل عملية الاستيراد والتصدير، وإقامة منطقتين صناعيتين، وزيادة القدرة الاستيعابية لمعبر "كرم أبو سالم" لإدخال 1200 شاحنة يومياً، وزيادة تصاريح العمل للعمال الغزيين داخل الأراضي المحتلة.

فهل سينجح الوسطاء بالضغط على الاحتلال الصهيوني للموافقة على مطالب الفصائل الفلسطينية ؛ لاستعادة الهدوء في قطاع غزة ، أم سنشهد رفض وتعنت صهيوني لهذه المطالب ، والذهاب لحرب جديدة !.

محللون .. الأوضاع تتدحرج نحو التصعيد ما لم يرفع الصهاينة الحصار

الخميس 27 / أغسطس / 2020

كنعان - تغريد السقا

تسارعت الأحداث مؤخراً على حدود قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني ، حيثُ اشتدت في الأيام الأخيرة ظاهرة إطلاق البالونات تجاه مستوطنات غلاف غزة ، مما أدى إلى اندلاع حرائق في قطاع غزة ، رداً على اغلاق الاحتلال الصهيوني المعابر وإغلاق بحر قطاع غزة أمام حركة الصيادين ومنع ادخال الوقود القطري لمحظة توليد الكهرباء في غزة.

ومن جهته هدد وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس ، ضرب قطاع غزة بزعم مواصلة إطلاق البالونات الحارقة لتشعل الحرائق في مستوطنات غلاف غزة.

وقال المختص في الشأن الصهيوني أ. مهران ثابت ، أن التصعيد بدأ يدخل بشكل تدريجي ، بعد أن هددت المقاومة الفلسطينية بأن القصف سيُقابل بالقصف.

وبين أ.ثابت ، أن نشر القبة الحديدية وتعزيزها في منطقة غلاف غزة ، هذا الأمر طبيعي بعد تقديرات للموقف من قبل قيادة الجيش الصهيوني والمنطقة الجنوبية ، مضيفاً بأن التحذيرات الصهيونية كانت جميعها تُشير أن هناك تصعيد.

وتوقع أ.ثابت ، خلال الأيام القادمة إذا لم يستجيب الاحتلال الصهيوني لمطالب المقاومة الفلسطينية ، من خلال رفع الحصار أو تخفيفه بشكل كبير ؛ فإن الأمور ستتجه نحو تصعيد خطير ، لربما ينزلق إلى حرب مفتوحة ، وهذا ما يخشاه الاحتلال.

وأكد أ.ثابت ، أن الاحتلال الصهيوني يُحاول فرض معادلة في قطاع غزة ، أنه سيرد على هذه الأدوات السلمية التي يعتبرها بالبالونات المفخخة والحارقة ، والمقاومة الفلسطينية ستنفذ تهديداتها من خلال اطلاق الصواريخ ، وبالتالي سنشهد تصعيد خطير.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي د.هاني العقاد ، أننا لا نستبعد خيار التصعيد في ظل حالة الاستعداد والحشد من المقاومة والاحتلال الصهيوني.

وأوضح د.العقاد ، أن المعادلة الآن هي من يستطيع الصمود أكثر، غزة المحاصرة أم الاحتلال الصهيوني الذي يواجه ضغط نتيجة البالونات التي يطلقها الشبان الثائر من غزة المحاصرة نحو مستوطنات غلاف غزة.

وأضاف د.العقاد ، أن الاحتلال الصهيوني لا يُريد اعطاء غزة شيء ، فهو متمسك بالتفاهمات السابقة ، معتبراً غزة سجن هو الذي يتحكم فيها.

وشدد د.العقاد، على ان الشعب الفلسطيني ومقاومته بغزة في حالة صمود اسطوري ونوعي ضد سياسة الاحتلال في إبتزاز المقاومة بغزة محاولة فرض معادلة هدوء مقابل هدوء.

وأشار د.العقاد ، إلى أن الاحتلال يخشي من حرب استنزاف تخوضها المقاومة الفلسطينية في ظل عدم نجاح المستوى السياسي الصهيوني لعودة الهدوء في مستوطنات غلاف غزة.

وبين د.العقاد ، أن المقاومة الفلسطينية لديها ما يكفي من الأسباب لتكون إرادتها قوية ؛ لمواجهة الاحتلال الصهيوني ، لكنها تعطي فرصة للوسطاء لأي تحرك جاد لاستعادة الهدوء من جديد.

يُذكر أن الوسطاء المصريين والقطريين والمبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف ، يبذلون جهوداً مضاعفة من أجل استعادة الهدوء في قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية مساء أمس الثلاثاء ، وصول السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.

وما زالت الفصائل الفلسطينية مُتمسكة بمطالبها المشروعة ، وتتضمّن بنود التفاهمات التي لم تنفذ حتى الآن وهي : توسيع مساحة الصيد حتى 20 ميلاً بحرياً، وتمديد خط كهرباء جديد للقطاع بتمويل قطري، وتحويل محطة توليد الكهرباء في غزة للعمل على الغاز، والسماح بدخول المواد الثنائية الاستخدام، وتسهيل عملية الاستيراد والتصدير، وإقامة منطقتين صناعيتين، وزيادة القدرة الاستيعابية لمعبر "كرم أبو سالم" لإدخال 1200 شاحنة يومياً، وزيادة تصاريح العمل للعمال الغزيين داخل الأراضي المحتلة.

فهل سينجح الوسطاء بالضغط على الاحتلال الصهيوني للموافقة على مطالب الفصائل الفلسطينية ؛ لاستعادة الهدوء في قطاع غزة ، أم سنشهد رفض وتعنت صهيوني لهذه المطالب ، والذهاب لحرب جديدة !.