11:53 ص - الجمعة 07 / أغسطس / 2020
  • دولار أمريكي 3.43
  • دينار أردني 4.83
  • يورو 3.84
  • جنيه مصري 0.21
أهالي الطلاب بين مؤيد ومعارض ..

بالصور .. هل ستقف الحرارة حائل أمام بدء العام الدراسي بغزة، أم سيكون الدوام كما في الصورة ..؟!

 كنعان / محمد الجبور

ما ان أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة، عن بدء العام الدراسي في الثامن من اغسطس الجاري، بعد نحو خمسة أشهر من الاجازة بسبب جائحة "كورونا"، حتى انقلبت صفحات التواصل الاجتماعي  بين أهالي مؤيدون، وأخرون معارضون لبدء العام الدراسي في اول اغسطس، ولكل منهم أسبابه ومبرراته ..

وكالة " كنعان الإخبارية" رصدت أراء أولياء الأمور وخاصة الأمهات،  وخرجت بالتقرير التالي ..

المواطنة أم نور عليان، غرّدت على صفحة ملتقى سيدات غزة، قائلة :" بصراحة وبدون مبالغة التربية والتعليم بقرارها بدء العام الدراسي في هذه الاجواء التي ترتفع فيها درجات الحرارة لأعلى من 39 درجة، بتجني على الطلاب والمعلمين"، مناشدة وزارة التربية والتعليم بتأجيل الدوام لسادس لشهر سبتمبر.

 و وافقتها الرأي كلا أم هيثم، وفاتن الحاج وغيرهما  مبدين تخوفهم الشديد على أطفالهنَّ نظراً للارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، موضحين أن الأطفال سيعودون من الدوام المدرسي  في ذروة ارتفاع درجات الحرارة مشياً على الأقدام ولمسافات طويلة مما سيعرض بعضهم للأغماء.

وأضافت فاتن الحاج:" المدارس في الاصل غير مهيأة لهيك جو لا مرواح ولا تهوية جيدة للفصول ، ولا مية للشرب ، والجو حر ورطوبة ..".

أما سوسن سليم فغرّدت تقول :"  بكرا الاولاد بصير معهم ضربة شمس من الحر، و بحملوا المدرسة والمعلمات كامل المسؤولية ، والاهل بس بدهم يزتوا ولادهم ليقعدوا على رواقة".

 فيما كان لرواء البنا راي اخر بعدم تأجيل العام الدراسي مع ضرورة توفير بعض المستلزمات الضرورية لتخفيف درجة الحرارة ، منها وضع مراوح داخل الفصول مع توفير طاقة لتشغيلها فترة انقطاع التيار الكهربائي ونصب شوادر في ساحة المدرسة، وتقليل فترة الطابور المدرسي والحصص الدراسية ..

بينما عبّرت نور زين عن رفضها لتأجيل العام الدراسي مغردة:" هو التعليم باظ من شوية، طلعتوا  جيل مقصر ومتكاسل من شوية ارحمونا، يداوموا شو وراهم الطلبة يعني ليل نهار في المسبح ، ما هم في الشوارع بلعبوا ..".

في حين غرّد محمد ابو يوسف متسائل :" هي اول  مرة يكون الجو حر، وطوال السنوات الماضية كان الجو الحر وكان ابنائنا يذهبون الى المدرسة ..!!".

فيما غرّدت عبير السقا:" لا حول ولا قوة الا بالله، على اساس كل الاولاد قاعدين في بيوتهم والشوارع فاضية ..؟".

 وافقتها عزيزة عبدالله، قائلةً :" الاولاد في الشوارع قرفونا خليهم ينضبوا بكفي خمس شهور اجازة ، مع الاجازة الطويلة نسيوا هم باي مرحلة دراسية، وكلهم اربع حصص مش مستاهلين ".

في حين راحت رهام تغرّد  مع تأجيل العام الدراسي كي تتمكن من شراء كسوة المدارس ولا سيما اننا خرجنا من عيد اضحى وخاصة اللي عندهم ستة اطفال في مراحل مختلفة ..

وعبرت بدورها  ام فهد اياد عن رأيها بعدم تأجيل العام الدراسي بطريقة ساخرة، مغرّدة:" في السقعه حرام على الطلاب  وفي الشوب حرام على الطلاب ، نطالب وزارة  التربية والتعليم الاكتفاء بفصل الربيع لتعليم اطفالنا ، وتتسأل شو رايكم ؟!".

فردت ام يوسف حسن مغرّدة على ذات الصفحة :" مش قادرة انسى الولد اللي مات السنة الماضية من شدة الحرارة يا ريت يحافظوا على اولادنا ..".

ويبقى القرار الفصل بيد وزارة التربية والتعليم بغزة، بتأجيل العام الدراسي، أو البدء فيه ، إلا أنني كولي امر لثلاثة اطفال اود أن اخرج بهذه الخلاصة التي لربما تحظى بإجماع، وهي أننا ندرك ان المسؤولية كبيرة ، وأن قرار تقديم بدء العام الدراسي خطوة حكيمة فيها منفعة لأبنائنا، ونعلم أن مطالبنا ثقيلة وكبيرة ، لكن ماذا لو وفرت وزارة التربية والتعليم ثلاجة مياه للشرب داخل المدارس، وجعلت هذا الامر مفتوح للراغبين بالتبرع،  واوعزت للمدارس رش وتنظيف الفصول وساحة المدرسة  وأماكن قضاء الحاجة صباح كل يوم بالمياه، ووضعت ستائر على النوافذ الشرقية والجنوبية التي تدخل منها اشعة الشمس،  وتحديد موعد الساعة العاشرة ونصف صباحاً موعداً موحد لعودة الطلاب إلى بيوتهم ..