05:35 ص - الثلاثاء 20 / أكتوبر / 2020
  • دولار أمريكي 3.48
  • دينار أردني 4.91
  • يورو 4.30
  • جنيه مصري 0.19

هل صلة الرحم تستوجب الزيارة؟.. وما حكم كل منهما؟!

كنعان- وكالات

صلة الرحم من العبادات التي حثنا الإسلام على فعلها، وقد توعد الله تعالى بالعذاب لقاطعها كذلك اللعن والطرد من رحمة الله، فهي كبيرة من الكبائر، لقوله تعالى: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ• أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ»

 

يختلط علينا مفهوما "زيارة الرحم" و"صلة الرحم"، ولا نعلم ما معنى كل منهما وحكمها في الإسلام، فيما شرحه الكثير من علماء الدين والفقه. لذا إليك ما فسره الإمام ابن باز حول هذان المفهومان وحكم كلا منهما...

 

يقول الإمام ابن باز، أن الزيارة بمعنى الذهاب إليهم في مسكنهم وعيادتهم، وحكمها ليست واجبة، أما صلة الرحم فهي واجبة، حيث حرم الله عز وجل قطيعة الرحم.

 

وتختلف الزيارة عن صلة الرحم، في أن الزيارة هي الذهاب إلى بيت رحمك، أما صلة الرحم فيمكنك فعله بالمراسلة بالهاتف سواء كتابياً أم شفوياً تسألهم عن أحوالهم وأوضاعهم وتطمئن عليهم.

 

وقد يمنع الإنسان موانع ومشاغل كثيرة من زيارة رحمه، كالسفر أو بعد الأقارب وسكناهم في دولة أو مدينة بعيدة، فلا يستطيع زيارتهم، لذا يمكنك صلتهم بالهاتف أو الرسائل، حيث أن من صور الصلة: السؤال والمواساة والإحسان والشفاعة في رد الظلم عنهم ونصر المظلوم، وإذا دعت الحاجة إلى قضاء دينهم فمن الصلة المساعدة في قضاء الدين إذا كان القريب قادراً إلى غير هذا من وجوه الخير، لذلك لا يشترط في صلة الرحم الزيارة إذا لم يستطع المرء.