01:02 م - الجمعة 07 / أغسطس / 2020
  • دولار أمريكي 3.43
  • دينار أردني 4.83
  • يورو 3.84
  • جنيه مصري 0.21

لا داعي للقلق على عطرك من التلف في فصل الصيف.. إليك بعض النصائح لحفظه

كنعان- وكالات

تعتمد تركيبة العطر عادةً على توازن كيميائي دقيق، ولذلك تكون عرضة للتلف بسهولة ولها مدة صلاحية تتأثر بالظروف التي يتمّ حفظها فيها.

لذلك يحذر الخبراء هواة اقتناء العطور وجمعها من أن تخزينها في ظروف غير مناسبة يقلل من قوة العطر ويعدّل في رائحته التي يمكن أن تصبح كريهة.

وينصح الخبراء بالاحتفاظ بالعطور في أماكن باردة ومظلمة، فقد يكون المظهر الجميل لقوارير العطور مغرياً كي نزيّن بها المنضدة الموجودة في غرفة النوم، ولكن ما يجهله العديد منا أن الأشعة الضوئيّة تتسبب بتلف بنية العطور وتغيّر رائحتها. لذلك فإن أفضل مكان لتخزين العطر هو الركن المظلم والجاف مثل العلب والخزائن، حيث أن هذه الظروف كفيلة بالحفاظ على العطر حتى آخر قطرة منه.

وإذا كان تطبيق العطر على البشرة مباشرةً بعد الاستحمام يبقى أفضل وقت للحفاظ على ثباته لأطول فترة ممكنة، فإن الاحتفاظ بالعطور على رفوف الحمّام هي أسوأ مكان لتخزينها نظراً للتبدلات في الحرارة والرطوبة التي يشهدها هذا المكان.

ويحتفظ بعض الأشخاص بالعطور في السيارة لتبقى في متناول أيديهم عندما يكونون خارج المنزل، إلا أن ذلك يعد خطأ كبير أيضاً برأي خبراء العطور خاصةً مع ارتفاع حرارة الطقس التي تشهدها المنطقة العربية خلال قسم كبير من العام، فتأثر العطر بالحرارة يتسبب في تغيير رائحته وحتى اختفائها.

ويلعب غلاف قارورة العطر دوراً كبيراً في جودة العطر، حيث أنه قد يكون مصنوعاً من الكرتون، أو البلاستيك، أو المعدن، ويعمل الغلاف على حماية القوارير الزجاجية للعطور من الكسر ومن الضوء والرطوبة التي تؤثّر بشكل سلبي على تركيبة العطر ورائحته.

وتكون قوارير معظم العطور مزوّدة بغطاء رذّاذ محكم الإغلاق يعمل على منع دخول الهواء إلى داخل القارورة والتسبب بأكسدة العطر وبالتالي تلفه، لذلك يُنصح بعدم نقل ماء العطر من قارورته الأساسيّة إلى قارورة أخرى لأي سبب كان فمن شأن ذلك أن يتسبب في تغيير في تركيبته ورائحته.

أما عن تغير لون العطر ورائحه، فهذا دليل على أنه فقد صلاحيته، ويرتبط تغيير اللون عادةً بنوع المكوّنات المستعملة في تركيبته، فالعطور التي تحتوي على عنبر ممكن أن يتحوّل لونها من بني إلى أخضر. وبعض المكونات الموجودة في العطور يكون لديها مدة صلاحية أقل من مكونات أخرى، فالنفحات الحمضيّة تُعرف عادةً بحياتها القصيرة إذا تمّت مقارنتها مع النفحات الورديّة والخشبيّة.

وتتعرّض بعض المكوّنات الطبيعيّة الموجودة في العطور إلى تبدّل في اللون دون أن يؤثّر ذلك على رائحة العطر، ولذلك لايمكن الجزم بأن العطر فقد صلاحية استعماله إلا إذا اجتمع التبدّل في لونه مع التبدّل في رائحته. وقد يدل التغيير في لون العطر أحياناً على أن ظروف تخزينه ليست مناسبة خاصة لدى تعرضه للضوء والشمس بشكل مكثّف.

ويوصي بعض خبراء تصنيع العطور بالاحتفاظ بها في الثلاجة صيفاً، إلا أن الآراء تتضارب في هذا المجال نظراً للتنوّع في تركيبات العطور: العطر، روح العطر، ماء العطر. هذه التركيبات غنيّة بالمكوّنات العطريّة وتكون عادةً حسّاسة تجاه الارتفاع الحاد والانخفاض الحاد في درجات الحرارة ولذلك قد لايكون مستحباً الاحتفاظ بها في الثلاجة.

فبعض العطور تتحمّل التبدلات في الحرارة بشكل أكبر من غيرها، ويمكن حفظها في الثلاجة خلال الفترات التي تكون فيها حرارة الطقس مرتفعة، ومن المستحسن في هذه الحالة، الاحتفاظ بالعطر في الثلاجة حتى استعماله بالكامل لأن التبدل في الحرارة بين الثلاجة وخارجها سوف ينعكس بشكل سلبي على تركيبته.

ويلفت بعض الخبراء إلى أن تطبيق العطر المبرّد في الثلاجة على مناطق النبض، التي تكون الأكثر دفئاً في الجسم، ليس ممتعاً بالنسبة للبعض ولا يؤمن الشعور بالانتعاش الذي يؤمنه تطبيق مستحضرات العناية بالبشرة التي يتم الاحتفاظ بها في الثلاجة صيفاً.