04:00 م - الأربعاء 08 / يوليو / 2020
  • دولار أمريكي 3.43
  • دينار أردني 4.83
  • يورو 3.84
  • جنيه مصري 0.21

"سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم"... كلمتان خفيفتان تعرف على فضائلهما

كنعان- وكالات

تعد عبادة الذكر من أسهل العبادات على الإنسان المسلم في اليوم والليلة، فهي لا تحتاج منه جهدًا بدنيًّا عظيمًا، ولا طاقة جسديّة ضخمة، فيستطيع المسلم الالتزام هذه العبادات أينما كان باختلاف أحواله.

 

 والذكر عبادة تعود بالنفع العظيم على القائم بها، إذ تجعل المسلم أكثر قربًا من الله تعالى، ويستشعر الإنسانُ الذاكرُ معيّة الله تعالى له في كل لحظة من لحظات حياته، فضلًا عن البركة في العمر والوقت والأعمال اليومية، وتُوجد أذكار خصها الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل عظيم، ومكانة عالية عند الله سبحانه وتعالى ومنها سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم، وهنا سنوضح فوائد "سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم".

 

فضّل الله تعالى الذاكرين والذاكرات على غيرهم بالأجر والثواب العظيم في الدنيا والآخرة لقوله تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}، كما وردت أحاديث صحيحة في قول سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم عن الرسول صلى الله عليه وسلم تناقلها الصحابة رضوان الله عليهم وعلموها لمن بعدهم.

 

وقد ذكر الرسول محمد –صلى الله عليه وسلم-في أحاديث كثيرة فضلها، ومنها:

  1. مغفرة الذنوب والخطايا

فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قالَ سبحانَ اللهِ وبحمدهِ في يومٍ مائةُ مرَّةٍ حطتْ خطاياهُ وإن كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ).

 

  1. المكانة العظيمة يوم القيامة

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَن قالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ، بأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زَادَ عليه.

 

  1. ثقيلتان في الميزان

 قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ).

 

  1. تسبيح الملائكة

وقد ورد في ذلك: (أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ما اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ).

 

  1. أجرها يعادل أجر صلاة النافلة

عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ).

 

  1. أحب الكلام إلى الله

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَلَا أُخْبِرُكَ بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ؟ قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ، فَقالَ: إنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ).

 

  1. غرس نخلة في الجنة.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قال: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه غُرِسَتْ له به نَخلةٌ في الجنَّةِ).

 

  1. أجرها كأجر إنفاق جبل من ذهب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هالَه الليلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من سبحان اللهِ وبحمدِه؛ فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ).