02:56 ص - الجمعة 29 / مايو / 2020
  • دولار أمريكي 3.59
  • دينار أردني 5.06
  • يورو 3.91
  • جنيه مصري 0.22

تعرف على جنس الجنين من خلال حركته و"أقوال شائعة أخرى"

كنعان- وكالات

الشعور بحركة الجنين من أكثر اللحظات الممتعة التي تعيشها الحامل، وتبدأ بالشعور بها في الفترة الواقعة ما بين الأسبوع 16 و25 من الحمل.

‏ وتختلف نوعيّة الحركة في ما إذا كان الجنين ذكراً أم أنثى، كما تختلف الحركة من حملٍ إلى آخر ومن حامل إلى أخرى، إضافة إلى وجود بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على حركة الجنين. ف

وهناك عدة أقاويل تتحدث عن حركة الجنين وعلاقتها بجنسه، فما تعني حركة الجنين على جهة واحدة فقط؟

يُقال أنه إذا تركزت حركة الجنين على الجهة اليمنى فإنّها قد تدلّ على الحمل بجنينٍ ذكر، إنطلاقاً من أنّ الجهة التي يتحرّك فيها الجنين قد تدلّ على جنسه.

ويمكن تفريق حركة الجنين الذكر عن الأنثى من خلال بعض التفاصيل، أبرزها كثرة الحركة في الليل.

كما يُعتقد أنّ ملاحظة الحامل للحركة المبكرة للجنين تشير إلى أنّه ذكر، لأنّ الشعور بحركة الجنين في الأسبوع الـ 16 تقريباً قد يدلّ على ذلك.

أما إذا كانت حركة الجنين تحدث في الجهة اليسرى فيقال انها تدل على أنّ الجنين أنثى.

كما يمكن تحديد جنس الجنين من خلال حركته، حيث أنّ الجنين يتميّز بحركة سريعة ومن دون توقّف إذا كان أنثى. كما يتحرّك الجنين في هذه الحالة في منطقة الحوض بشكلٍ خاص أي أسفل بطن الحامل.

وهناك علامات وفوارق أخرى يمكن أن تدلّ على جنس الجنين، أبرزها:

- معدّل نبضات قلب الجنين يكون أكبر في حال الحمل بأنثى مقارنةً بالحمل بذكر.

- شكل البطن يكون بارزاً نحو الأمام أو منخفضاً للأسفل إذا كان الجنين ذكراً، ودائريّ الشكل أو مرتفعاً إلى الأعلى إذا كان الجنين أنثى.

- شهيّة الحامل، فإذا رغبت بتناول الأطعمة المالحة قد يدلّ الأمر على الحمل بذكر، أمّا زيادة الشهية على السكريات فقد تدلّ على الحمل بأنثى.

 وكلّ هذه الفوارق والعلامات التي ذكرناها تبقى في إطار الأقاويل الشائعة، فيما متابعة الجنين عند الطّبيب تكون الدليل العلمي والطبي الوحيد الذي يمكن أن يحدّد جنس الجنين، رغم أن الطب أحياناً قد يفشل في فحص تحديد جنس الجنين فهو أولاً وأخيراً يبقى في علم المولى عز وجل.