04:52 ص - الجمعة 29 / مايو / 2020
  • دولار أمريكي 3.59
  • دينار أردني 5.06
  • يورو 3.91
  • جنيه مصري 0.22

اغتنم فضل العشر الأواخر من رمضان وزد في عباداتك

كنعان- ألاء رستم

العشر الأواخر من رمضان لها مزايا تفضلها على غيرها من ليالي العام، وذلك أنها الليالي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها بالعبادة، وفيها ليلة القدر التي هي "خير من ألف شهر".

عند دخول العشر الأواخر من رمضان كان النبي"صل الله عليه وسلم" يعتكف ويخلو بربه عزوجل ويجتهد في العبادة التماساً وتحرياً لليلة القدرة في هذه العشر.

ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت "كان رسول الله "صل الله عليه وسلم" إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل وأيقظ اهله وجد". "وشد مئزره" كناية عن اعتزال النساء، و"أحيا ليله" معناه استغرقه بالسهر في العبادة صلاة وتلاوة.


أعمال العشر:-

1_تلاوة القرآن: فرمضان هو شهر القرآن والإكثار من قراءته بتدبر وخشوع، قال تعالى "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارسه جبريل عليه السلام القرآن في كل يوم من أيام رمضان.

2_الاعتكاف عبادة من أجل الأعمال الصالحات المستحبة في العشر الأواخر، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله"

3_الدعاء عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، ويقول فيه عليه الصلاة والسلام "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" رواه مسلم، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء أسمع؟ قال "جوفُ الليل الأخر ودبر الصلوات المكتوبات.

4_الإنفاق في سبيل الله يستحب الإكثار من الصدقة في رمضان عامة وفي العشر الأواخر منه، خاصة في غير سرف ولا خيلاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان".

5_تحري ليلة القدر كذلك فإن أكثر ما يُرجى مصادفة ليلة القدر في هذه العشر الأواخر، لأن النبي "صلى الله عليه وسلم" أخبر أنها ترجى في العشر الأواخر خاصة، فكان "صل الله عليه وسلم" يجتهد فيها طلبًا لليلة القدر‏. ‏

6_الاابتعاد عن المشاحنات.

7_أكثر من قول: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

8_صل الفجر في جماعة مع أهل البيت واذكر الله حتى الشروق.

9_ أطل السجود وتضرع إلى الله،ألح في الدعاء وتيقن من الإجابة.

الحرص على الاقتداء بنبيك صل الله عليه وسلم، واجتهد في هذه الأيام والليالي، وتعرض لنفحات الرب الكريم المتفضل، عسى أن تصيبك نفحة من نفحاته لا تشقى بعدها أبداً.