icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

عريقات: أخطئنا بأوسلو والسفير الأمريكي سمسار أراضي ومحامي إفلاس

عريقات:  أخطئنا بأوسلو والسفير الأمريكي سمسار أراضي ومحامي إفلاس

كنعان _ وكالات

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته منظمة التحرير مع إسرائيل عام 1993 هو عدم وجود اعتراف متبادل.

وأوضح عريقات، في مؤتمر صحفي، الجمعة، أن إسرائيل تواصل احتلال غالبية الأراضي الفلسطينية وتواصل التوسع الاستيطاني وفرض الإملاءات والحصار.

وأضاف: "لم يكن الخطأ في توقيع اتفاق أوسلو، إنما بالممارسات الإسرائيلية اعتقاداً منهم استبدال خيار الدولتين بدولة عنصرية، وطلبنا في حينه اعترافاً إسرائيلياً بالدولة الفلسطينية، ولكن الجانب الإسرائيلي أصر ورفض، وكان الخطأ الأساسي، والآن لابد من تعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير".

وتابع: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الاملاءات، وأصبح لدينا 650 الف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد وعد عند توقيع (أوسلو) بالعمل على تدميره، وقام في حينه بأكبر حملة تحريض على الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين.

ولفت إلى أن نتنياهو دمر أوسلو ودمر حل الدولتين عبر سياسات حكومته العنصرية، والتي كان أخرها قانون القومية، موجهاً انتقاداً لاذعا لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان، ووصفه بـ "سمسار أراضي ومحامي إفلاس".

وقال: "السفير الأمريكي ومن خلال تصريحاته يدفع لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني عبر استخدام الدين، فخلافنا مع إسرائيل حول أرض ومسائل سياسية ووطنية، وليس لشيء في التوراة".

ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بالسلام القائم على أساس القرارات الدولية التي من شأنها إقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال "سيبقى السلام خيار استراتيجيا للشعب الفلسطيني، لأن لا أحد يستفيد من السلام كما نستفيد"، فيما خاطب الرئيس الأمريكي قائلاً: "الانتصار على الإرهاب لن يتم بالابتزاز والاستقواء بل بالسلام القائم على العدل بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف: "المنطقة مهدد اليوم أكثر من أي وقت مضى، شعوبا وحدودا، ونحن بحاجة لسلام حقيقي يستند للقانون الدولي، ومرة أخرى نقول استمرار الاحتلال بعد 25 عاما على أسلو يعني مزيدا من الضحايا في المنطقة، لا أمل بالأمن والاستقرار إلا بالسلام المستند للشرعية الدولية".

 

عريقات: أخطئنا بأوسلو والسفير الأمريكي سمسار أراضي ومحامي إفلاس

الجمعة 07 / سبتمبر / 2018

كنعان _ وكالات

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته منظمة التحرير مع إسرائيل عام 1993 هو عدم وجود اعتراف متبادل.

وأوضح عريقات، في مؤتمر صحفي، الجمعة، أن إسرائيل تواصل احتلال غالبية الأراضي الفلسطينية وتواصل التوسع الاستيطاني وفرض الإملاءات والحصار.

وأضاف: "لم يكن الخطأ في توقيع اتفاق أوسلو، إنما بالممارسات الإسرائيلية اعتقاداً منهم استبدال خيار الدولتين بدولة عنصرية، وطلبنا في حينه اعترافاً إسرائيلياً بالدولة الفلسطينية، ولكن الجانب الإسرائيلي أصر ورفض، وكان الخطأ الأساسي، والآن لابد من تعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير".

وتابع: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الاملاءات، وأصبح لدينا 650 الف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد وعد عند توقيع (أوسلو) بالعمل على تدميره، وقام في حينه بأكبر حملة تحريض على الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين.

ولفت إلى أن نتنياهو دمر أوسلو ودمر حل الدولتين عبر سياسات حكومته العنصرية، والتي كان أخرها قانون القومية، موجهاً انتقاداً لاذعا لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان، ووصفه بـ "سمسار أراضي ومحامي إفلاس".

وقال: "السفير الأمريكي ومن خلال تصريحاته يدفع لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني عبر استخدام الدين، فخلافنا مع إسرائيل حول أرض ومسائل سياسية ووطنية، وليس لشيء في التوراة".

ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بالسلام القائم على أساس القرارات الدولية التي من شأنها إقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال "سيبقى السلام خيار استراتيجيا للشعب الفلسطيني، لأن لا أحد يستفيد من السلام كما نستفيد"، فيما خاطب الرئيس الأمريكي قائلاً: "الانتصار على الإرهاب لن يتم بالابتزاز والاستقواء بل بالسلام القائم على العدل بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف: "المنطقة مهدد اليوم أكثر من أي وقت مضى، شعوبا وحدودا، ونحن بحاجة لسلام حقيقي يستند للقانون الدولي، ومرة أخرى نقول استمرار الاحتلال بعد 25 عاما على أسلو يعني مزيدا من الضحايا في المنطقة، لا أمل بالأمن والاستقرار إلا بالسلام المستند للشرعية الدولية".