icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

كتاب أمريكي جديد: ترامب أراد "اغتيال" الأسد بعد هجوم كيماوي

كتاب أمريكي جديد: ترامب أراد "اغتيال" الأسد بعد هجوم كيماوي

كنعان – وكالات

كشف الصحفي الاستقصائي الأمريكي الشهير بوب ودوورد في أحدث مؤلفاته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمر وزير دفاعه، جيمس ماتيس، بـ"اغتيال" رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ بعد هجوم كيماوي ضد المدنيين، لكن الوزير لم يمتثل للأوامر.

جاء في ذلك في كتاب هو الأحدث في سلسلة مؤلفات تكشف تفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض تحت رئاسة ترمب بعنوان "خوف: ترامب في البيت الأبيض"، كتبه صحفي "ووترجيت" الشهير، ونشرت صحيفة "واشنطن بوست"، الثلاثاء، مقتطفات منه، وذلك قبل أسبوع من صدوره المقرر يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بعد أن شن رئيس النظام السوري بشار الأسد هجومًا كيميائيًا على المدنيين في بلدة خان شيخون بريف إدلب يوم 4 إبريل/نيسان 2017، اتصل ترامب بماتيس، وقال خلال مكالمة هاتفية معه إنه يريد اغتيال الديكتاتور (بشار الأسد).

ووفقاً للكتاب، قال ترمب: "فلنقتله! لندخل. لنقتل الكثير منهم"، فأبلغه ماتيس أنه سيتكفل بالأمر، على ما يبدو لتهدئة ترامب.

لكن بعد إغلاق الهاتف، أخبر ماتيس أحد كبار مساعديه: "لن نفعل أيًا من ذلك. سنكون أكثر توزانًا".

وبعد ذلك أعد فريق الأمن القومي للرئيس خطة لتنفيذ غارة جوية تقليدية أمر بها ترامب في نهاية المطاف، ثم كتب في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" غداة الهجوم العسكري على الأهداف السورية "المهمة أنجزت!".

وكتب "وودورد" أن كبير موظفي البيت الأبيض، الجنرال جون كيلي ، كان يفقد أعصابه في أحيان كثيرة، وقال لزملائه إنه يعتقد أن الرئيس "مضطرب العقل".

وأشار إلى أنه في اجتماع مجموعة صغيرة، قال كيلي عن ترامب: "إنه أحمق. ولاجدوى من محاولة إقناعه بأي شيء. لقد خرج عن صوابه. نحن في مدينة مليئة بالمجانين. أنا لا أعرف حتى لماذا نحن جميعا هنا. هذه أسوأ وظيفة حصلت عليها على الإطلاق".

 

كتاب أمريكي جديد: ترامب أراد "اغتيال" الأسد بعد هجوم كيماوي

الأربعاء 05 / سبتمبر / 2018

كنعان – وكالات

كشف الصحفي الاستقصائي الأمريكي الشهير بوب ودوورد في أحدث مؤلفاته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمر وزير دفاعه، جيمس ماتيس، بـ"اغتيال" رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ بعد هجوم كيماوي ضد المدنيين، لكن الوزير لم يمتثل للأوامر.

جاء في ذلك في كتاب هو الأحدث في سلسلة مؤلفات تكشف تفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض تحت رئاسة ترمب بعنوان "خوف: ترامب في البيت الأبيض"، كتبه صحفي "ووترجيت" الشهير، ونشرت صحيفة "واشنطن بوست"، الثلاثاء، مقتطفات منه، وذلك قبل أسبوع من صدوره المقرر يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بعد أن شن رئيس النظام السوري بشار الأسد هجومًا كيميائيًا على المدنيين في بلدة خان شيخون بريف إدلب يوم 4 إبريل/نيسان 2017، اتصل ترامب بماتيس، وقال خلال مكالمة هاتفية معه إنه يريد اغتيال الديكتاتور (بشار الأسد).

ووفقاً للكتاب، قال ترمب: "فلنقتله! لندخل. لنقتل الكثير منهم"، فأبلغه ماتيس أنه سيتكفل بالأمر، على ما يبدو لتهدئة ترامب.

لكن بعد إغلاق الهاتف، أخبر ماتيس أحد كبار مساعديه: "لن نفعل أيًا من ذلك. سنكون أكثر توزانًا".

وبعد ذلك أعد فريق الأمن القومي للرئيس خطة لتنفيذ غارة جوية تقليدية أمر بها ترامب في نهاية المطاف، ثم كتب في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" غداة الهجوم العسكري على الأهداف السورية "المهمة أنجزت!".

وكتب "وودورد" أن كبير موظفي البيت الأبيض، الجنرال جون كيلي ، كان يفقد أعصابه في أحيان كثيرة، وقال لزملائه إنه يعتقد أن الرئيس "مضطرب العقل".

وأشار إلى أنه في اجتماع مجموعة صغيرة، قال كيلي عن ترامب: "إنه أحمق. ولاجدوى من محاولة إقناعه بأي شيء. لقد خرج عن صوابه. نحن في مدينة مليئة بالمجانين. أنا لا أعرف حتى لماذا نحن جميعا هنا. هذه أسوأ وظيفة حصلت عليها على الإطلاق".