icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

البيت الأبيض: سنرد سريعًا وبشكل مناسب إذا شن الأسد هجومًا كيميائيًا

البيت الأبيض: سنرد سريعًا وبشكل مناسب إذا شن الأسد هجومًا كيميائيًا

كنعان – وكالات

حذّر البيت الأبيض الثلاثاء، رئيس النظام السوري بشار الأسد من شن هجوم بأسلحة كيميائية في سوريا، قائلًا إن الولايات المتحدة وحلفائها "سيردون سريعًا وبشكل مناسب" على ذلك، دون تفاصيل إضافية.

وقال البيت الأبيض في بيان إنه "يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا)، التي يتوقع أن تشن فيها الحكومة السورية هجومًا قد يسفر عن كارثة إنسانية"، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وأضاف البيان، أن "الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب حذّر من أن مثل هذا الهجوم، سيكون تصعيدًا متهورًا في صراع مأساوي بالفعل، ومن شأنه تعريض أرواح مئات الآلاف من الأشخاص للخطر".

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية من عواقب إقدام النظام السوري وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب، في مايو/أيار 2017، بموجب اتفاق "أستانة" بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، "منطقة خفض توتر"، يواصل النظام السوري والقوات الروسية، بين الفينة والأخرى، القصف الجوي على المنطقة.

 

البيت الأبيض: سنرد سريعًا وبشكل مناسب إذا شن الأسد هجومًا كيميائيًا

الأربعاء 05 / سبتمبر / 2018

كنعان – وكالات

حذّر البيت الأبيض الثلاثاء، رئيس النظام السوري بشار الأسد من شن هجوم بأسلحة كيميائية في سوريا، قائلًا إن الولايات المتحدة وحلفائها "سيردون سريعًا وبشكل مناسب" على ذلك، دون تفاصيل إضافية.

وقال البيت الأبيض في بيان إنه "يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا)، التي يتوقع أن تشن فيها الحكومة السورية هجومًا قد يسفر عن كارثة إنسانية"، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وأضاف البيان، أن "الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب حذّر من أن مثل هذا الهجوم، سيكون تصعيدًا متهورًا في صراع مأساوي بالفعل، ومن شأنه تعريض أرواح مئات الآلاف من الأشخاص للخطر".

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية من عواقب إقدام النظام السوري وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب، في مايو/أيار 2017، بموجب اتفاق "أستانة" بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، "منطقة خفض توتر"، يواصل النظام السوري والقوات الروسية، بين الفينة والأخرى، القصف الجوي على المنطقة.