06:27 م - الإثنين 30 / مارس / 2020
  • دولار أمريكي 3.65
  • دينار أردني 5.15
  • يورو 4.07
  • جنيه مصري 0.22

هل ينبغي الذهاب لعيادة الطبيب في ظل انتشار الوباء؟!

كنعان_وكالات

الكثير من الناس يتساءلون إذا كان يجب عليهم المواظبة على المواعيد الدورية للكشوفات الروتينية في العيادات الطبية، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد أم لا؟

 

أجاب موقع "WebMD" عن هذا التساؤل قائلاً: إن أهم شيء يجب تذكره الأوضاع خلال الجائحة سريعة التطور، ولذا يمكن أن يتم تحديث التوصيات في أي وقت. فالجلوس في غرفة الانتظار بعيادة الطبيب أو المركز الطبي مع أكثر من 10 أشخاص ليست فكرة جيدة.

 

تكمن المشكلة في أنه ربما يكون البعض حاملاً للفيروس ولا يشعر بأي أعراض فإنه لا يمكن معرفة أين توجد الحالات المعدية، لذا، يحب على الجميع التصرف كما لو أن هناك خطراً موجوداً في أي مكان.

 

وفي الوقت الحالي، تكون فكرة إلغاء أو تأجيل مواعيد الزيارات الروتينية غير العاجلة للطبيب، بما يشمل الفحوص البدنية أو الدورية أفضل من الذهاب إلى العيادات.

 

كما أنه ينصح لمن هم مرتبطون بمواعيد منتظمة لعلاجات السرطان، أو متابعة ورعاية الحمل، أن يكون هناك اتصال عبر الهاتف بالطبيب شخصياً للحصول على نصائح بما يجب القيام به دون الحاجة للقيام بلقائه وجهًا لوجه. وينطبق ذلك أيضاً على مرضى السكر والقلب وعيادات الأسنان

 

ومن المهم جدًا ألا يلجأ أي مريض إلى الافتراضات أو اتخاذ قرار بدون استشارة طبيب. ويجب المتابعة أولاً بأول مع الطبيب المختص ليحدد كل الإجراءات التي تحافظ على سلامة المريض، سواء بوصف العلاج عبر وسيلة الاتصال أو بالكشف في عيادته مع الالتزام بقواعد الحماية أو النصيحة بالتوجه لأقرب مستشفى أو غرفة طوارئ في الحالات المفاجئة.

فإذا كانت هناك أي أعراض لعدوى كورونا مثل حمى أو سعال أو ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس يجب الاتصال بأرقام الطوارئ المحددة في المدينة أو الدولة، وسوف يتولى مقدمو الرعاية الطبية اتخاذ الترتيبات المناسبة حسب كل حالة.