icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

أولمرت: إسرائيل فاشلة في التعامل مع حركة "حماس"

أولمرت: إسرائيل فاشلة في التعامل مع حركة "حماس"

كنعان_وكالات

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، بأن الحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو، فاشلة في التعامل مع حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، قائلًا: "لا يوجد لإسرائيل خطة عملية وناجعة للقضاء على حماس".

وبين أولمرت ، لست واثقا من أن هذه الحكومة أو أي حكومة إسرائيلية مستعدة لدفع الثمن المنوط بالحرب من أجل القضاء على حماس، لذا، فإنه يجب التوصل لوضع يسهم في تحسين جودة الحياة هناك ويقلص حافز المواطنين في غزة للتعاون مع حماس.

وقدر أن نتنياهو اعتمد على "سياسة خاطئة" في تعامله مع حركة حماس، لافتا إلى أن "وظيفتنا هي المحاولة قدر الإمكان لتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية، التي تتعاون بشكل ناجع ونزيه مع مساعينا لمحاربة الإرهاب (التنسيق الأمني)".

وفي معرض إشادته برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وصفه بأنه "شريك للسلام"، وقال: "أبو مازن كان شريكا، حتى عندما ارتكب أخطاء صعبة في عهدي، لكنه كان شريكا وبقي شريكا وتجب مساندته".

وفي حديثه عن السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، رأى أنها "دولة تسعى إلى السلام والتوصل إلى تسوية سياسية في الشرق الأوسط"، واصفا ولي العهد السعودي بـأنه "زعيم يكرس جهودا جمة لخلق تطبيع في ظل الأجواء الدولية التي تسود الشرق الأوسط".

كما وشن أولمرت هجوما على نتنياهو، وقال: أريد أن يكون لنا رئيس حكومة آخر، لا أعتقد أن نتنياهو هو الرجل المناسب لقيادة إسرائيل، هو لا يمكنه إدارة شؤون الدولة.

وذكر أن نتنياهو يقود إسرائيل الى صراع أبدي مع العالم العربي والفلسطيني"، معتقدا أنه "سيلحق أضرارا جسيمة جدا بمكانة إسرائيل في العالم.

واعتبر نتنياهو شخصا "مخزيا، اصطناعيا، غير حقيقي وغير قوي"، وقال: "سوف نغير هذه الحكومة، ونغير هذه القيادة، ونغير الاتجاه".

أولمرت: إسرائيل فاشلة في التعامل مع حركة "حماس"

الثلاثاء 04 / سبتمبر / 2018

كنعان_وكالات

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، بأن الحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو، فاشلة في التعامل مع حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، قائلًا: "لا يوجد لإسرائيل خطة عملية وناجعة للقضاء على حماس".

وبين أولمرت ، لست واثقا من أن هذه الحكومة أو أي حكومة إسرائيلية مستعدة لدفع الثمن المنوط بالحرب من أجل القضاء على حماس، لذا، فإنه يجب التوصل لوضع يسهم في تحسين جودة الحياة هناك ويقلص حافز المواطنين في غزة للتعاون مع حماس.

وقدر أن نتنياهو اعتمد على "سياسة خاطئة" في تعامله مع حركة حماس، لافتا إلى أن "وظيفتنا هي المحاولة قدر الإمكان لتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية، التي تتعاون بشكل ناجع ونزيه مع مساعينا لمحاربة الإرهاب (التنسيق الأمني)".

وفي معرض إشادته برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وصفه بأنه "شريك للسلام"، وقال: "أبو مازن كان شريكا، حتى عندما ارتكب أخطاء صعبة في عهدي، لكنه كان شريكا وبقي شريكا وتجب مساندته".

وفي حديثه عن السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، رأى أنها "دولة تسعى إلى السلام والتوصل إلى تسوية سياسية في الشرق الأوسط"، واصفا ولي العهد السعودي بـأنه "زعيم يكرس جهودا جمة لخلق تطبيع في ظل الأجواء الدولية التي تسود الشرق الأوسط".

كما وشن أولمرت هجوما على نتنياهو، وقال: أريد أن يكون لنا رئيس حكومة آخر، لا أعتقد أن نتنياهو هو الرجل المناسب لقيادة إسرائيل، هو لا يمكنه إدارة شؤون الدولة.

وذكر أن نتنياهو يقود إسرائيل الى صراع أبدي مع العالم العربي والفلسطيني"، معتقدا أنه "سيلحق أضرارا جسيمة جدا بمكانة إسرائيل في العالم.

واعتبر نتنياهو شخصا "مخزيا، اصطناعيا، غير حقيقي وغير قوي"، وقال: "سوف نغير هذه الحكومة، ونغير هذه القيادة، ونغير الاتجاه".