منظمة التحرير تستنكر مصادقة الاحتلال بناء 2000 وحدة استيطانية

منظمة التحرير تستنكر مصادقة الاحتلال بناء 2000 وحدة استيطانية

رام الله- كنعان

استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية مصادقة الاحتلال على بناء 2000 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، واصفاً ذلك بالعربدة والأعمال البربرية الهمجية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت في بيان له ، مساء الخميس، وصل وكالة "كنعان" نسخة عنه  "إن دولة الاحتلال تفرض وقائع على الأرض تتساوق مع ما تسمى "صفقة القرن" التي تروج لها الإدارة الأميركية من خلال تسارعها في التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس المحتلة".

وأشار إلى أن الدعم الأميركي اللامحدود لحكومة تل أبيب المتطرفة، والغطاء الكامل لها يطلق يد الاحتلال ويدعم ممارساته الإجرامية اتجاه شعبنا، مشددا على أنه ليس ترمب أو غيره من يحدد مصير القدس، وعليه قراءة التاريخ جيدا قبل أن يتفوه بتلك الهرطقات فالشعب الفلسطيني هو صاحب الحق والأرض والحيز والمكان".

وأكد رأفت أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيناضلون من أجل انجاز الاستقلال وحق العودة وتقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، استنادا لقرارات وقوانين الشرعية الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداءات شعبنا الاعزل في توفير الحماية ورفع الضيم والظلم الذي يمارسه عليه آخر احتلال عسكري في العالم.

منظمة التحرير تستنكر مصادقة الاحتلال بناء 2000 وحدة استيطانية

الجمعة 24 / أغسطس / 2018

رام الله- كنعان

استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية مصادقة الاحتلال على بناء 2000 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، واصفاً ذلك بالعربدة والأعمال البربرية الهمجية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت في بيان له ، مساء الخميس، وصل وكالة "كنعان" نسخة عنه  "إن دولة الاحتلال تفرض وقائع على الأرض تتساوق مع ما تسمى "صفقة القرن" التي تروج لها الإدارة الأميركية من خلال تسارعها في التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس المحتلة".

وأشار إلى أن الدعم الأميركي اللامحدود لحكومة تل أبيب المتطرفة، والغطاء الكامل لها يطلق يد الاحتلال ويدعم ممارساته الإجرامية اتجاه شعبنا، مشددا على أنه ليس ترمب أو غيره من يحدد مصير القدس، وعليه قراءة التاريخ جيدا قبل أن يتفوه بتلك الهرطقات فالشعب الفلسطيني هو صاحب الحق والأرض والحيز والمكان".

وأكد رأفت أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيناضلون من أجل انجاز الاستقلال وحق العودة وتقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، استنادا لقرارات وقوانين الشرعية الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداءات شعبنا الاعزل في توفير الحماية ورفع الضيم والظلم الذي يمارسه عليه آخر احتلال عسكري في العالم.