06:16 ص - الأحد 17 / نوفمبر / 2019
  • دولار أمريكي 3.60 شيكل
  • دينار أردني 5.06 شيكل
  • يورو 4.04 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
حقوق لا تسقط بالتقادم، كي لا ننسى ..

بلدية خان يونس تعلن عن انطلاق فعاليات احياء ذكرى مجزرة خان يونس( 56 )

كنعان _ محمد الجبور

نظمت بلدية خان يونس، جنوب قطاع غزة ، مؤتمر صحفياً، اليوم الثلاثاء،  للإعلان عن انطلاق فعاليات احياء، ذكرى مجزرة خان يونس، التي راح ضحيتها ما يزيد عن (520)  شهيد من أبناء المدينة ونحو ألفين من الجيش المصري، عام 1956م.

وأقامت  دائرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية مؤتمراً صحفياً في ساحة البلدية بحضور وزير العدل السابق سليم السقا، ورئيس بلدية خان يونس م. علاء البطة ، والوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية وأعضاء لجنة إحياء الذكرى.

ورفع المشاركون في الفعالية لافتات كتب عليها " يموت الآباء ولا ينسى الأبناء" و" وامتزج الدم المصري مع الدم الفلسطيني في مذبحة خان يونس 56م"، و" نطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جريمتهم البشعة".

وأكد رئيس بلدية خان يونس م. علاء البطة على ضرورة تقديم حكومة الاحتلال "الاسرائيلي"  إلى المحاكم الدولية لمحاكمتها على هذه المجزرة وغيرها ، ومعاقبة قادة كيانهم  على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق شعبنا في محاولاتهم اليائسة لترحيلهم عن أرضهم ومعاقبة أهالي المدينة على صمودهم في وجه العدوان على قطاع غزة.

واعلن عن سلسلة من الفعاليات التي ستقوم بها المحافظة لإحياء ذكرى مجزرة خان يونس، داعياً وسائل الاعلام المحلية والدولية إلى تغطية الفعاليات لتعريف العالم بجرائم الاحتلال بحق شعبنا المطالب بحقوقه العادلة.

وبين  أن إحياء المناسبة يأتي في إطار مساعي وجهود البلدية المختلفة لتعزيز علاقتها بالمجتمع، والقيام بواجبها الديني والوطني على أكمل وجه، إلى جانب تعزيز ذكراها العطرة في الجيل الناشئ لتكون نبراساً للأجيال القادمة، لأننا شعب لا ينسى الشهداء.

ووجه البطة رسالة شكر وامتنان باسم الشعب الفلسطيني إلى الشعب المصري الذي قدم التضحيات والمواقف البطولية تجاه قضيتنا الفلسطينية، مبيناً أن نحو ألفي شهيد من الجيش المصري  أعدموا خلال المذبحة التي سقط خلالها أيضا نحو 520  مواطناً من سكان خان يونس.

وبدوره تحدث  وزير العدل السابق سليم السقا ، العضو في لجنة إحياء وتوثيق ذكرى شهداء مذبحة خان يونس 1956، عن بشاعة المذبحة التي ارتكبت في مدينة خان يونس من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أثناء اجتياحها لقطاع غزة خلال العدوان الثلاثي سنة 56م، حيث استمرت عدة أيام سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى.

وأكد بأن شعبنا الفلسطيني بالرغم من بشاعة المذبحة ازداد تمسكاً بأرضه وبحقوقه المشروعة في وطنه، ولن ينسى بشاعة الاحتلال في ارتكاب جرائمه التي يندى لها جبين الأمة، مؤكداً أن المجازر لا تسقط بالتقادم وأنه يمكن ملاحقة قادة الكيان  حال توفرت الارادة السياسية لفعل ذلك.

وطالب السقا كافة الحقوقيين والاعلاميين والدبلوماسيين بفضح هذه الجرائم غير الإنسانية عبر المحافل الدولية.