icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

الاسعار متقاربة

لماذا سعر الغاز "المصري" للمستهلك الغزي مرتفعا... ؟!!

لماذا سعر الغاز "المصري" للمستهلك الغزي مرتفعا... ؟!!

كنعان_غزة

قالت وزارة المالية في قطاع غزة اليوم الاثنين، سيتم إدخال غاز الطهي لأول مرة عن طريق معبر رفح البري التجاري، وذلك بعد التفاهمات مع الجانب المصري للتخفيف جزئيًا عن المواطنين في ظل العجز في كميات غاز الطهي بقطاع غزة الذي يقدر ب 2000 طن شهرياً.

وأشارت الوزارة  في بيان لها للرأي العام، إلى أن أسعار الغاز المستورد من مصر لقطاع غزة يختلف عن سعر اسطوانة الغاز التي تُباع للشعب المصري داخل الجمهورية (المدعوم).

وأكدت، أن الهدف الأساسي لإدخال الغاز هو سد النقص في الكميات الموردة من الاحتلال الإسرائيلي، في ظل إغلاق الاحتلال لمعابر القطاع ، وليس انهاءً كاملًا لأزمة الغاز .

وأضافت الوزارة “يتم شراء الغاز من مصر بالسعر الدولي، مضافًا إليه تكاليف النقل والتأمين وصولًا لقطاع غزة”.

وأوضحت المالية في بيانها، إلى أن تكلفة الاسطوانة على الهيئة العامة للبترول تصل بنحو (46) شيكلًا، مضافًا إليه إجمالي ربح شركة توزيع الغاز (8) شواكل، وربح موزع الغاز(5) شيكل، ليصل إجمالي سعر الأسطوانة للمستهلك (60) شيكلًا.

وقالت “هامش الايراد للحكومة عن كل اسطوانة غاز تقريبًا (3) شواكل، شاملة المصاريف الادارية والفنية، كذلك المتابعة والمراقبة وتوزيع الحصص على المحطات.

وقدرت وزارة المالية حاجة القطاع من الغاز (8000) طن شهريًا، ومن المتوقع دخول (2000) طن شهريًا من الغاز المصري ومتوسط ما يدخل من معبر كرم أبو سالم من (5000 إلى6000) طن شهريًا، ليصبح العجز من (2000 الى 3000) طن شهريًا.

ودعت وزارة المالية الرأي العام لضرورة تحري الدقة فيما يُنشر ويُشاع بخصوص ما تم ادخاله من غاز الطهي، والذي اعتبرته الوزارة ” انتصارًا لإرادة الشعب الفلسطيني وتحديًا للحصار الإسرائيلي المفروض عليه”

لماذا سعر الغاز "المصري" للمستهلك الغزي مرتفعا... ؟!!

الإثنين 06 / أغسطس / 2018

كنعان_غزة

قالت وزارة المالية في قطاع غزة اليوم الاثنين، سيتم إدخال غاز الطهي لأول مرة عن طريق معبر رفح البري التجاري، وذلك بعد التفاهمات مع الجانب المصري للتخفيف جزئيًا عن المواطنين في ظل العجز في كميات غاز الطهي بقطاع غزة الذي يقدر ب 2000 طن شهرياً.

وأشارت الوزارة  في بيان لها للرأي العام، إلى أن أسعار الغاز المستورد من مصر لقطاع غزة يختلف عن سعر اسطوانة الغاز التي تُباع للشعب المصري داخل الجمهورية (المدعوم).

وأكدت، أن الهدف الأساسي لإدخال الغاز هو سد النقص في الكميات الموردة من الاحتلال الإسرائيلي، في ظل إغلاق الاحتلال لمعابر القطاع ، وليس انهاءً كاملًا لأزمة الغاز .

وأضافت الوزارة “يتم شراء الغاز من مصر بالسعر الدولي، مضافًا إليه تكاليف النقل والتأمين وصولًا لقطاع غزة”.

وأوضحت المالية في بيانها، إلى أن تكلفة الاسطوانة على الهيئة العامة للبترول تصل بنحو (46) شيكلًا، مضافًا إليه إجمالي ربح شركة توزيع الغاز (8) شواكل، وربح موزع الغاز(5) شيكل، ليصل إجمالي سعر الأسطوانة للمستهلك (60) شيكلًا.

وقالت “هامش الايراد للحكومة عن كل اسطوانة غاز تقريبًا (3) شواكل، شاملة المصاريف الادارية والفنية، كذلك المتابعة والمراقبة وتوزيع الحصص على المحطات.

وقدرت وزارة المالية حاجة القطاع من الغاز (8000) طن شهريًا، ومن المتوقع دخول (2000) طن شهريًا من الغاز المصري ومتوسط ما يدخل من معبر كرم أبو سالم من (5000 إلى6000) طن شهريًا، ليصبح العجز من (2000 الى 3000) طن شهريًا.

ودعت وزارة المالية الرأي العام لضرورة تحري الدقة فيما يُنشر ويُشاع بخصوص ما تم ادخاله من غاز الطهي، والذي اعتبرته الوزارة ” انتصارًا لإرادة الشعب الفلسطيني وتحديًا للحصار الإسرائيلي المفروض عليه”